أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ندوة عن التصالح والتسامح الجنوبي الجنوبي بنادي شمسان في عاصمة الجنوب العربي عدن | الندوات واللقاءات | الرئيسية

ندوة عن التصالح والتسامح الجنوبي الجنوبي بنادي شمسان في عاصمة الجنوب العربي عدن

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

نص البلاغ الصحفي

                                          بسم الله الرحمن الرحيم

تحت شعار ( التسامح والتصالح الجنوبي الجنوبي معا نحو المستقبل)

اقيمت صباح هذا اليوم الموافق 26 يناير ندوة نظمها ملتقى ابناء شهداء ومناضلي ثورة 14 اكتوبر المجيدة في قاعة نادي شمسان الرياضي بمدينة المعلا  بعدن وتناولت الندوة المحاور الاساسية التالية :

1-دور المرأة في غرس قيم التسامح والتصالح.

2- دور التسامح والتصالح واثره في الحياة السياسية.

3-اهمية التسامح والتصالح في التغلب على صراعات الماضي.

4-التسامح والتصالح اساس الانطلاق نحو المستقبل.

5- الاعتراف بالشراكة والقبول بالأخر شرط ضروري لتعزيز قيم التسامح والتصالح.

6- البعد الانساني والاخلاقي لمفهوم التسامح والتصالح الجنوبي.symposium_tolerance_and_reconceliation1_767742656.jpg

تمحور الهدف الرئيس للندوة حول تعزيز قيم التسامح والتصالح كهدف وقيمة اخلاقية وانسانية واجتماعية ودينية ونضالية لابديل عنها لتجاوز صراعات الماضي والامه ومآسيه واحزانه على اعتبار ان التسامح والتصالح ليس فقط جسرنا للعبور للمستقبل فحسب بل اساس لفكرة التعايش وقبول الاخر.

اكدت موضوعات المحاور الاساسية والمداخلات المقدمة للندوة على اهمية التسامح والتصالح كقيمة انسانية تسهم في تأكيد مشروعية وعدالة القضية الجنوبية  وثبات ونجاعة النضال السلمي كضمانة للتغلب على صراعات ونزاعات الماضي والانطلاق نحو بناء مستقبل واعد وامن لشعب الجنوب.

شددت الندوة على ضرورة تكريس وترسيخ ثقافة التسامح والتصالح في الواقع العملي وتحويله الى سلوك وممارسة من خلال العمل على وضع تصور لمعالجة نتائج وتداعيات المراحل التاريخية السابقة وفق رؤية عقلانية مدروسة ومسؤولة تنطلق من فكر ونهج تسامحي تحقق اهداف فلسفة التسامح والتصالح ويلبي متطلبات الحاضر وتطلعات المستقبل بما يؤمن الانصاف والعدالة الاجتماعية بشقيها المادي والمعنوي لكل المتضررين وضحايا والصراعات السياسية والاجتماعية السابقة.

اهابت الندوة بمختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية والمدنية بضرورة الاصطفاف الفاعل لمواجهة الاخطار المحدقة التي تسعى بدأب للنيل من مشروعية وعدالة القضية الجنوبية والالتفاف عليها تمهيدا لتصفيتها بشتى الذرائع والمبررات.

وقدرت الندوة دور الملتقى في ترسيخ ثقافة التسامح والتصالح وسمو ابناء شهداء ومناضلي ثورة 14 اكتوبر المجيدة وتجاوزهم لصراعات الماضي منطلقين بوعي وادراك نحو المستقبل.

اجمع المتداخلون في الندوة على ادانة ما حدث ويحدث لأهلنا في محافظة ابين البطلة من تهجير قسري عن ديارهم وكذلك محاولات زعزعة امن واستقرار مناطق الجنوب المختلفة وعلى وجه الخصوص محافظة عدن الباسلة وانتشار ظاهرة حمل السلاح والانفلات الامني ـ واهابت بالمواطنين الى ضرورة التخلي بالقيضة والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة.

وطالب المشاركون في الندوة بضرورة الافراج الفوري لكل اسرى ومعتقلي الحراك السلمي الجنوبي والاطلاق الفوري لصحيفة الايام العدنية والافراج عن حارسها البطل احمد  عمر العبادي المرقشي والاعتذار رسميا لناشريها وتعويضهم التعويض المادي والمعنوي العادل.

وترحم المشاركون على ارواح شهداء ثورة 14 اكتوبر المجيدة وكل شهداء الصراعات السياسية السابقة وشهداء الحراك الشعبي السلمي الجنوبي كما وجهوا التحية لنضال الحراك السلمي الجنوبي.

هذا وقد ادار اعمال الندوة كلآ من الاعلامي البارز و الاستاذ نجيب يابلي والدكتور محمود شايف والاستاذ اياد علوي فرحان.

صادر عن اللجنة التحضيرية لأعمال ندوة التسامح والتصالح الجنوبي الجنوبي معا نحو المستقبل

26/1/2012

انتهى-

 

 

كلمة اللجنة التحضيرية

التسامح والتصالح الجنوبي الجنوبي "معا نحو المستقبل"

 بسم الله الرحمن الرحيم

 الإخوة والأخوات الحضور الكرام:

نلتقي اليوم لنحتفي بذكرى تحمل في مضمون دلالاتها الرمزية,على المستوى الاجتماعي والإنسان, معنيين متناقضين من المشاعر والأحاسيس المختلطة,بين ماض يجهد في جرنا إلى حلبة ماسية وأحزانه المؤلمة وبين مستقبل ينتظرنا يمكن إن يكون واعدا, لكننا بكل أسف بسبب جهلنا وقلة حيلتنا وانشغالنا المفرط يبعضنا وتعقيد حياتنا, نجهل كيفية الوصول إلية مع أنة قاب قوسين أو ادني وفي متناول أيدينا, إن نحن أحسنا التفكير وإعمال العقل.

إننا اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما : فأما أن نبقى رهن الماضي لتنتصر فينا إرادة الألم والموت على إرادة الحياة , وإما إن نذهب للمستقبل ,وننتصر لإرادة الأمل وقدسية الحياة, ونعلي من مكانة وقيمة الإنسان, حتى تستمر الحياة وننعم بالأمن والاستقرار والسلام .ولان حديثتا عن "الماضي" لا يعني سوى "العنف واللاّتسامح" فقد فضلنا نحن الشباب  الانحياز للمستقبل,لأنة بالنسبة لنا يعني "التسامح واللاَعنف". وهو انحياز لا يعني سوى انتصار إرادة الخير في مواجهة أهواء وغرائز الشر ,منعا لاستفحاله العنف, ودرءاً للأذى والضرر. يقول غاندي:"اللآعنف" هو قانون الجنس البشري" لأنة يعني "التسامح " لذي فهو من وجهة نظرنا أولى بالاختيار لأنة اعلي واسمي مرتبة,حتى أن الفيلسوف الفرنسي فولتير, ارتقى بة ليضعه (المبدأ الأول لقانون الوجود الطبيعي ,وكأساس للقول بوجود حقوق طبيعية للإنسان".

أيها الإخوة والأخوات الحضور الكرام:

قبل 6 سنوات من ألان وفي 13من يناير 2006م انطلقت الدعوة "للتسامح والتصالح" من جمعية ردفان الخيرية بمدينة عدن(مدينة التسامح والتعايش والسلام والمحبة). لقد كانت هذه الدعوة, بمثابة صيحة مدوية تردد صداها في كل إنحاء الجنوب,تدعونا للالتفات لواقعنا ولما يحيط بوطننا الجنوب من مؤامرات  وتحديات ومخاطر محدقة, تستهدف مستقبلنا ومستقبل أجيالنا ,وتهدد كياننا  ووجودنا وبقائنا بالفناء.أنها دعوة في الواقع  لإعادة النظر فر قراءة واقعنا قراءة معمقة,ومراجعة أخطائنا وتقييم ماضينا وتاريخنا السياسي والاجتماعي, مراجعة,موضوعية منصفة ,وصادقة ومسئولة,باعتبار ذلك شرط  لازم  لا بديل عنة, لتهيئة بيئة جنوبية حاضنة وترتيب بيتنا الجنوبي المشترك الذي يحمي الجميع,ويستوعب الجميع دون استثناء.هذا إذا ماردنا الانتصار لعدالة قضيتا وتأمين طريق الوصول  الآمن للمستقبل الذي ننشده ونتطلع إلية جميعا.وهي مراجعة, ينبغي إن تبنى على أسس سليمة,و فكر إصلاحي وإرادة شجاعة وعقل مسئول وناضج - مراجعة تؤمن مقتضيات التسامح  وتحقق متطلبات العدالة لكل الجنوبيين- وتضع,مصلحة الإنسان الجنوبي,وحماية حقوقه والدفاع عن أرضة وعرضه وصون كر شامتة وعزته وقراره المستقل,في المقام الأول والأخير.

أيها الإخوة والأخوات الحضور الكرام:symposium_tolerance_and_reconceliation2_327539636.jpg

 

لنبالغ إذا قلنا إن الدعوة إلى "التسامح والتصالح"  كانت أنضج وأسمى فعل أنساني أنتجه العقل الجمعي  الجنوبي,فقد أظهرت مستوى الوعي  الذي يتمتع بت أبناء الجنوب, وأبرزت ,جوهر معدنهم الأصيل والمتسامح,وسلوكهم المدني المتحضر,الذي ينبذ العنف وثقافة  التعصب والكراهية.وهي دعوة عبرت في الوقت نفسه عن رفض الجنوبيين لكل  دعوات الفتنة والفرقة الذي يسعى  البعض ممن لا يريدون للجنوب وأهلة خيرا,على تأجيجها وتغذيتها وتشجيعها بين الجنوبيين على نحو مخطط وهادف جهنمي.

وذلك من خلال اللعب على ورقة الخلافات والصراعات السياسية  التي للأسف عصفت بالجنوب خلال المراحل السابقة الماضية - فكانت نقطة ضعفنا- ,وكان لها نتائج واثار سلبية مدمرة  على تماسك وحدة النسيج الاجتماعي والسياسي والثقافي للمجتمع الجنوبي, لازلنا نعاني منها حتى اليوم.

أيها الإخوة, أيها الأخوات ,الحضور الكرام:

 ان الدعوة للتسامح والتصالح تمثل, قيمة اجتماعية وأخلاقية وإنسانية  ودينية سامية, وديننا الإسلامي الحنيف يدعونا إلى ترسيخ قيم العفو والتسامح والمودة,بين الناس. ولا توجد قيمة إنسانية أفضل من قيمة فعل الخير حتى ينعم الناس بالسلام والأمن والاستقرار.والله تبارك وتعالى يقول في محكم كتابة في سورة النحل الآية( 125)"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعضة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن" ويقول في سورة فصلت, الآية( 34)" ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينة عداوة كأنة ولي حميم".

 أيها الإخوة أيها الأخوات الحضور الكرام:

ليس بخافِ على احد كم أضرت وأساءت لنا تلك الصراعات والتنا حرات التي أبتلينا بها , وكم ثمن دفعنا جميعا بسببها ,من دمائنا العزيزة والغالية ومن حياتنا ومستقبلنا.فقد حولتنا إلى أدوات للإضرار بأنفسنا وجعلتنا دائما نبحث عن ضحايا من بين أوساطنا...؟.وهذا يدعونا اليوم إلى ضرورة الاستفادة من أخطائنا  وتجاربنا  السابقة , وتغليب منطق العقل على العواطف  وأهواء الذات , حتى لا نعيد إنتاج مآسينا وتكرار أخطائنا مرة أخرى.

من هنا فان "التسامح"  ليس فقط حاجة ماسة  بل ضرورة حياتية تفرضها طبيعة المرحلة والظروف التي يمر بها وطننا وشعبنا في الجنوب الذي عانى ومازال الكثير وينتظر منا الكثير.. والتسامح جسرنا  الآمن  للعبور إلى فضاء المستقبل الواعد, والتغلب على موروثات الماضي وصراعاته المؤلمة.ومما لاشك فيه إن تحقيق كل ذلك يتطلب تضافر جهود كل الإرادات  الجنوبية الخيرة بمختلف توجهاتها وانتماءاتها  الاجتماعية والسياسية والفكرية و الدينية للعمل على تحقيق هذا الهدف, وذلك من خلال تشكيل "هيئة تسامح وتصالح" تشرع بوضع رؤية  مدروسة وشاملة لمعالجة كل الملفات الجنوبية القديمة والجديدة,واتخاذ عدد  من الخطوات  الإجرائية العملية على صعيد تحديد توقيتاتها وأولوياتها السياسية والاجتماعية والقانونية.رؤية ومعالجة تنطلق من عقلية تسامحيه,وفكر مدرك لمتطلبات الواقع وضرورات المستقبل ,بما يمكننا من ضبط خلافاتنا وإدارة قراراتنا وقدراتنا على نحو امثل,وبمنهجية سلمية تحرم اللجوء للعنف واستخدام القوة لحل الخلافات والصراعات أي ومهما كانت بيننا .

إن البعد ألقيمي لمبدأ التسامح والتصالح كفكر وتوجه وهدف أنساني وأخلاقي رفيع يتجلى في مدى قدرتنا على تحويل " ثقافة التسامح" إلى فعل ملموس والى نمط سلوك يوجه ويرشد تصرفاتنا وعلاقاتنا الاجتماعية كإفراد وكجماعات وكمجتمع جنوبي بشكل عام

 

ومن اجل تحقيق هذا الهدف العظيم, إلى حقيقة ملموسة في الواقع من الضروري التأكيد على عدد من المبادئ الأساسية الملزمة التي ينبغي التقيد بها وعدم إغفالها وذلك على النحو التالي:

أولا- تعميق ثقافة "التسامح والتصالح" و إلا نتقال بها من مجرد كونها رغبة وشعور وجداني, إلى دائرة الفعل والحضور والممارسة , وتحويلها إلى سلوك يحكم علاقاتنا الاجتماعية ,ويوجه تصرفاتنا وأفعالنا, وغرسها وترسيخها كثقافة,تربوية مجتمعية في نفوس شبابنا وبناتنا في المستقبل,بما يحقق تماسك وتعاضد اللُحمة الوطنية الجنوبية كضرورة ملحة في هذا الظروف والأوضاع  الصعبة والخطير التي  يمر بها  شعبنا المجاهد والصابر.

ثانيا:الاعتراف بان الجنوب هو وطن وموطن كل الجنوبيين وان رفع الظلم الواقع عن شعبنا والانتصار لعدالة قضيتنا وتحقيق تطلعات شعبنا  المشروعة في الحرية والكرامة والسيادة الكاملة غير المنقوصة على ترابه وإدارة وتوجيه شؤون حياته و قراره المستقل وحقه في تقرير مصيره هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع دون استثناء باعتباره حق تكفله وتقره جميع الشرائع والقوانين السماوية والوضعية.

ثالثا: إن الاعتراف والقبول بالأخر شرط ضروري لتحقيق قيم الشراكة والتعايش الجنوبي –الجنوبي بكل ما يتضمنه ذلك من التزام مبادئ وقيم حقوق الإنسان ,والاعتراف بحق التنوع والتباين والاختلاف واحترام حرية الرأي والتعبير. ذلك إن القبول بالأخر يعني قبولنا واعترافنا المتبادل بحقوقنا وبمسؤوليتنا الجماعية المشتركة في تحمل  نتائج أخطائنا ومعالجة مشاكل حاضرنا وتجاوزات ماضينا, وفي بناء وحماية مستقبل شعبنا ووطننا.

رابعا :  رفض ثقافة العنف والكراهية والتهميش والإقصاء والابتعاد عن لغة التشكيك والتخوين والتحريض والإرهاب والتطرف بكل أشكاله وأنواعه, السياسية أو الاجتماعية والدينية أو الفكرية , واعتماد مبدأ  الحوار  السلمي الديمقراطي والحضاري  كأسلوب وحيد  لحل كل الخلافات و التباينات .

خامسا : العمل على وضع تصور لمعالجة نتائج وتداعيات المراحل التاريخية السابقة ,وفق رؤية عقلانية مدروسة  ومسئولة,تنطلق من فكر ونهج تسامحي ,يحقق أهداف فلسفة  التسامح والتصالح,ويلبي متطلبات  الحاضر وتطلعات المستقبل وبما يؤمن الإنصاف و "العدالة  الاجتماعية" بشقيها المادي والمعنوي لكل المتضررين وضحايا العنف والصراعات السياسية والاجتماعية  السابقة.

الحضور الكرام :اختتم كلمتي بعبارة أرجو التمعن بمضمونها وهي " لأيد موند بورك"وتقول (كل ما يحتاجه الشيطان لكي يحقق الانتصار هو إن يجلس الأخيار دون  إن يفعلوا شيئا) ولأننا نحن الجنوبيين بطبيعتنا ونشأتنا وتربيتنا لا يمكن إلا أن نكون أخيارا.علينا أن لا نمنح الشيطان فرصة تحقيق الانتصار علينا وندمر بسلبيتنا حياتنا لمجرد أننا نفضل الجلوس في مقاعد المتفرجين دون أن نفعل شيئا , انه لأمر معيب ومسيء ومخجل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

مداخلة علي حسين سلطان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

                      اهمية التصالح والتسامح في التغلب على صراعات الماضي

 

            الاخوة والاخوات الحاضرين جميعا ، السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته.

 

كل من يعتبر نفسه وفي لثورة الرابع عشر من اكتوبر وشهدائها وارض هذا الوطن الغالي مدعو اليوم الى التصالح والتسامح للخروج من كل المنزلقات التي مرت بها البلد عند كل محطة من محطات الصراعات الناجمة عن العصبية والانانية ابتداء من ماقبل 1967م وصولا الى ما بعد 1967م وترجمه بسياسة الاقصاء والتهميش والاستفراد بالسلطة.

 

لقد مورس الظلم ونكران الاخر والتمادي على حق الغير وتشويه التاريخ الذي تم صياغته من قبل طرف واحد دون اشراك الأخرين الذين اسهموا في تحرير الوطن وهم كثيرين سوى كانوا من فصائل النضال ومن منظمات المجتمع المدني ذات الوزن في تلك الفترة من قوى نقابية وصحافة مشهود لها نذكر منها صحيفتا الايام وقناة الجزيرة وغيرهم ،اضافة الى حقوقيين وادباء وشعراء وفنانين وشخصيات اجتماعية وغيرها...symposium_tolerance_and_reconceliation3_210778613.jpg

 

نرجوا الا يفسر البعض اننا نتعمد فتح جراح الماضي انما القصد هنا لتكن هي هذه محطة الانطلاق لانجاح هذا التصالح من خلال معالجة اخطاء الماضي بنوايا صادقة للخروج من هذا النفق المظلم والتي تمت فيه صياغة بما اسميت بوثيقة الوحدة الهشة ، التي اوقعتنا اليوم في المستنقع الذي يحمل في طياته مخاطر كبيرة تنذر بتهديد السلم الاجتماعي من خلال الفوضى وانتشار المخدرات المصاحب للسلاح وغياب الامن وارتفاع الاسعار ، الخ..) .

 

أن الدعوة للتصالح والتسامح هي دعوة للاستقرار السياسي والاجتماعي وهو شرط اساسي لتحقيق حلم كل جنوبي في دولة ديمقراطية مبنية على المساواة والاعتراف بالاخر، بعيدا عن المناطقية ورواسب الماضي ، ومن اجل تحقيق ما ذكر اعلاه علينا ان نعمل على ان نرسم لانفسنا خارطة طريق للوصول عبرها الى الهدف المنشود لقيام دولة الجنوب الجديدة وذلك من خلال:-

 

تشكيل مجلس اعلى من المعنين بالتصالح والتسامح يمثل فيه كل الاطراف دون استثناء وتنبثق منه عدة لجان متفرعة للقيام بعمل مسح ومعالجة اثار الماضي بمختلف الاصعده التاريخيه والسياسيه والاجتماعيه .

 

وبناء على ما اقترحناه تحت مسمى خارطة الطريق المذكورة اعلاه والقابله لاي اضافة لضمان نجاح مبداء التصالح والتسامح نكون قد وضعنا حجر اساس المستقبل الخالي من الاحقاد والكراهية لنتجه معا نحو الاعداد لمؤتمر وطني جنوبي يشارك فيه الجميع دون اقصاء او تهميش من ابناء الجنوب في الداخل وابناء الجنوب في الشتات " الخارج" على طريق انشاء مجلس وطني جنوبي موحد الصفوف.

 

على كل من اعتاد على التفرد والانقسام على ان ينخرط بالمجتمع القابل بالشراكة والتعايش.

 

وتحية وتقدير واحترام لكل شهداء هذا الوطن الغالي واخص بالذكر ابناء شهداء الصراعات الذين قبلو مبداء التصالح والتسامح لبناء دولة الجنوب المنشودة واخيرا صادق الشكر والتقدير لمن قام بالاعداد لهذه الندوة في طريق العمل الجاد والمخلص في سبيل تحقيق وتعزيز التصالح والتسامح، وعليكم السلام ورحمة الله .

 

علي حسين سلطان

القيادة الجماعية لجبهة تحرير والتنظيم الشعبي

26 يناير 2012

عــــــــــــــــدن

 

مداخلة ياسين مكاوي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الاعتراف بالأخر شرط ضروري لتعزيز قيم التصالح والتسامح

 

والصلاة والسلام على النبي العربي خاتم الانبياء والرسل سيدنا وحبيبنا محمد بن عبداللاه عليه افضل الصلاة والتسليم وعلى اّله وصحبه اجمعين.

 

الأخوة والأخوات المشاركين ، الأخوة الضيوف

 

نلتقي اليوم هنا في ظل هذه الندوة التي يرعاها وحضرلها ملتقى ابناء الشهداء ليضربو لنا المثل الأعلى في طريق ترسيخ مداميك التصالح والتسامح بين أبناء الجنوب ليرسموا بذلك لوحة عظيمة وزاهية الألوان تعبر عن قدرة ابناء الجنوب الذين تجرعوا مرارة الصراعات ، تجاوزوا كل الألام والمحن ليتمكنوا من المشاركة في صنع تاريخ مجيد لبلادهم الجنوب، بالنضال الدؤوب لاستعادة دولتهم التي تم تدمير مؤسساتها ونهب مقدارتها منذ العام 1994.

 

الأخوة والأبناء ان ارثكم النضالي الايجابي الذي ورثتموه من سلفكم الثائر يضعكم أمام مسئولية كبيرة ويحملكم أثقال عظيمة انتم اقدر على حملها في إعتقادي بما شاركتم في تأصيله مع شعبكم وأصبح راسخا في وجدانكم واصبحتم به ملزمين لتحقيقه بل لتنفيذه وتطبيقه على كافة المستويات في الحياة الجنوبية التي كانت تواقة لمضامين التصالح والتسامح الفعالة والحقيقة.

 

فتصالحكم وتسامحكم انتم ابناء الشهداء قد كان له وقع خاص على مجمل شعبكم حيث كنتم طلائع يوم التصالح والتسامح لعام 2006م والذكرى السادسة 2012م ، كذلك فاني ارى فيكم إشراقة الثورة الثانية ولهيب ثوارها ورجاحة تدابيرها وعنفوات شبابها ووحدة قواها بعد أن يأس الفؤاد من حالة التشرد الذي لم يقبله ولن يقبله صناع مستقبل الجنوب المتصالح المتسامح الأمن والمقدم للتضحيات الجسام في سبيل استفادة دولته الجنوبية المسلوبة.

 

الأبناء الثوار:

اليوم تقع عليكم تلك المسؤولية وتحملون ثقلها لذا اصبحتم ملزمين بتوسيع دائرة انتشاركم الجمعي المتماسك في بلورة القيمة العالية لمبداء التصالح والتسامح بتجسيده عمليا في كل خطواتكم وممارستكم على طريق بناء مجتمع جنوبي متوحد نحو اهدافه المنشودة غير متشرذم أو متأخر وليس من طبيعته إقصاء الأخر المختلف، فدوركم اليوم مبعثه تلك الأمراض التي علقت مجتمعنا لعوامل شدة ليس مجالا لسردها والتي جاء التصالح والتسامح لعلاجها وتجاوز اثارها وزالة مخاطرها باستعادة ريادة التصالح والتسامح وهيمنته الوجدانية والاخلاقية التي سادت واقعنا الجنوبي وحراكه السلمي الشعبي برغم تعدد الانتماءات وتمددها الجغرافي ، واليوم بعد هذا التشرذم والاقصاء يتجسد دوركم كشباب برأب الصراع  وابتداع السبل لتحقيق الارادة الشعبية الجنوبية المستهدفة، وحدة الصف الجنوبي المتمحورة حول هدفه المنشود، استعادة الدولة الجنوبية والأقرار بتنوعه السياسي وتعدده وقبول الأخر فكرا وثقافة وسياسة، فنحن بحاجة لخارطة طريق تمهد بل تأسس لعبور أمن وحضاري نقدم من خلالها لشعبنا والعالم مشروعا وطنينا جنوبيا لاستعادة دولتنا دولة الجنوب "المغتصبة"، فهل يمكنكم الوصول الى ذلك بما يضمن وحدة حراكنا وقيادته حولنا ويطمئن المواطن الجنوبي على امنه وسلامته.

 

الأبناء الأعزاء:

 

كم نحن بحاجة اليوم الى تعزيز دور التصالح والتسامح في حياتنا اليومية واسقاطه على واقعنا السياسي الشعبي الجنوبي الذي يجب ان يكون اطارا جامعا لكل الجنوبيين تحت سقف الهدف الرئيسي لشعبنا وهو " استعادة دولة الجنوب" وعلينا القبول بتعددية السبل والأليات التي يمكن ان توصلنا الى هدفنا الرئيسي المنشود كمشاريع جنوبية مطروحة للتدارس حولها دونما الخوض في ابهاتها كونها جنوبية المصدر وذلك يعطي كل جنوبي فرصته بالتعبير المسؤول في كل السبل والأليات التي توصلنا الى هدفنا باستعادة دولة جنوبنا الحر ذات المشروع الوطني المتحرر من الشمولية والمركزية الحادة والتسلط والاقصاء  بنظام ديمقراطي متجذر يسوده القانون وبنظام سياسي فدرالي يضمن لكل محافظة حكم ذاتها.

 

لذلك ادعوا كل ابناء الجنوب بالابتعاد عن الغلو والتناحر والتنابز، فمستقبل الجنوب مرهون بوحدة الصف ونشوء قيادة موحدة جامعة همها الأول والأخير استعادة دولة الجنوب.

 

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية للمعتقلين في سجون الاحتلال

الحرية لصحيفة الأيام العدنية الجنوبية

الشفاء للجرحى والمصابين

النصر لثورة الجنوب

وشكرا...

 

ياسين مكاوي

26 يناير 2012

عــــــــــــــــــــــــــدن

 

مداخلة انيس الحبيشي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

التصالح والتصالح .. قاعدة الأنطلاق الى المستقبل ..!!

التصالح والتسامح ,, هكذا يتداولها الجنوبيين نظقا وكتابة بتقديم التصالح على التسامح ! وأرى ان التسامح هو قبل التصالح بالنسبة لقضايا الشعـوب، اما في النزاعات عامة فيقدم التصالح على التسامح لان التسامح هو مسك ختام وإجازة الصلح ، اما في قضية الشعب الجنوبي فهي ترمز الى عمقين فاعلين في مسيرة الوطن هما الماضي والمستقبل ، فالتسامح يكون مع الماضي ، اما التصالح فيكون مع المستقبل، ومن هنا استطيع القول: اننا لا يمكننا ضمان تحقيق تنمية شاملة في المستقبل مالم نتسامح مع الماضي بكل مآسيه وان نتجاوز بشجاعة اخطاء وكوارث وقعت فيه وان نعقد العزم على تناسيه، ونظره سريعة الى سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم – وهو يضع حجر أساس بناء مستقبل الأسلام في حجة الوداع بعد تمكين الاسلام في جزيرة العرب، قال عليه أفضل الصلاة والسلام : " الا ان كل دم في الجاهلية موضوع تحت قدمي هذا ، وأول دم اضعه دم الحارث بن ربيعة، الا وأن كل ربا في الجاهلية موضوع، وأول ربا اضعه رباي مي الحباب بن عبد المطلب ، الا هل بلغت ؟  اللهم فاشهد " ، وكان هذا بمثابة اعلان هام بعدم الثأرات ومتعلقات الربا وبواقيها اعلانا بالتطلع الى المستقبل ونفض ادرات الماضي الأليم الذي لا يمكن ان ينطلقوا الى الامام وهم مثقلون بكل الماّسي والتركات الماضوية ، بل مهد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ذلك بالتصالح مع الحاضر في يوم فتح مكة حين قال : " ما تظنون اني فاعل بكم؟ قالو: خيراّ ، اخ كريم وابن اخ كريم؟ قال: اذهبوا فانتم الطلقاء "، فكان هذا بمثابة اول اعلان واول عفوا عام في تاريخ الأنسانية !!.

 

إن اول شروط نجاح التنمية وضمان المستقبل الأفضل هو هذا التسامح والتصالح الذي يعيد ربط اللحمة الوطنية وشدها الى الأمام ، وهو اساس بناء وطن الاستقلال ، ولقد كان غياب هذه القاعدة فيما سبق سببا رئيسيا خلف هزيمة الجنوب في حرب 1994 اللعينة ، ولهذا نجد المحتل قد افزعه مشروع التسامح والتصالح وشن عليه الحرب في كل اتجاه وبعث المتضررين والمغرر بهم الى التصدي للحيلولة دون جاحه ولكنه انتصر بفضل وعي الجنوبيين وعزمهم هذه المرة على الخلاص وتحرير الجنوب من الاحتلال الشمالي له .

 

ثمة أمر هام اود الاشارة اليه هو انه يستحيل جدا القدرة على محاكمة اخطاء الماضي وتجديد المتسببين في كوارثه وماسيه لتشعب المسؤوليات وتداخل حيثياتها واشتراك الجميع في تبعاتها مما يجعل فك حلقاتها يكلف ثمننا اكبر من تلبية رغبات الانتقام وما يسدد دواعي الانتقام تتسلسل الى الحاضر والمستقبل فيكون الشعب والوطن هما الخاسر الأكبر من غياب هذا التصالح والتسامح وصدق الله القائل " فمن اصلح فأجره على الله " ، وقال : " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونو على الاثم والعدوان ". صدق الله العظيم ، وقال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام " وكونو عباد الله اخوانا "...!!

انيس الحبيشي

26 يناير 2012م

 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع