رسالة مفتوحة الى الزميل وزير الدفاع
/a>
الاخ والزميل اللواء محمد ناصر احمد المحترم.
تحية وبعد.....
في واقع الامر لم تكن رغبتي في التواصل معكم عبر رسالة مفتوحة ,كنت افضل ان اهمس في مسامعكم بمضمون رسالتي ولكن عدم معرفتي بعناوين وبأرقام وسائل الاتصال بكم فرض
اللجوء الى هذه الوسيلة مضمونة الوصول.
الاخ الوزير
ليس لي قضية شخصية ولم اضع هدف سياسي لهذه الرسالة , إلا اني لا استطيع ان اخفي الدوافع الانسانية والوطنية التي يعكسها مضمون الرسالة تجاه سكان عاصمة محافظتكم ((زنجبا ر)) التي ترزح تحت عبث المليشيات المسلحة لأكثر من ثمانية اشهر, وانتم اكثر معرفة وإلمام باوضاع زنجبار ليس فقط كونها عاصمة محافظتكم وانما طبيعة الوظيفة ونطاق المسؤولية التي تفرض درايتكم بسهولة عودة الحياة الطبيعة الى زنجبار
بدون تجييش الجيوش او رص الصفوف ومدينة ورداع شاهدة على قولي , وحاضرة بشهادتها مبينة ومؤكدة ان من ارسل المليشيات اليها , هو نفسه من اخرجها باتصال
هاتفي من غير اطلاق حتى طلقة كلاشنكوف.
كما سبق وان ذكرت لم اقصد الخوض في
قضايا سياسية , ولكن ذلك لا يمنع من التذكير بان الامر لا ينطبق علية وصف الموقف العسكري على الرغم من كثرة الاسلحة والطيران الذي استخدم في زنجبار وفي كل مرة تتساقط القنابل والصواريخ بعيدة عن المليشيات في زنجبار. ايضاً المسافة الفاصلة بين معسكر لواء القوات المسلحة واماكن تواجد المليشيات في المدينة لا تزيد
عن نصف كيلومتر(500متر)ذلك يعلمنا امكانية استخدام نفس وصفة مدينة رداع في محافظة البيضاء التي اخرجت منها تلك المليشيات بدون قتال او نضال, ولكن لا نعرف لماذا وهي تنسحب تركض مسرعة في اتجاه شقيقة زنجبار (يافع)؟؟؟
الاخ الوزير
صدقني اذا قلت لك باني لازلت كما كنت حسن النوايا وانا اتعشم بان تستخدم نفس وصفه مليشيات
رداع لعلاج مليشيات زنجبار لتغادر المدينة ليصبح الامن والامان اغراء لعودة اهلكم الذين
يفترشوا التراب ويلتحفوا اسقف المدارس في عدن والحوطة . لعلمكم ان اهل زنجبار في عدن والحوطة كل ما وقعت انظارهم على كل من
يرتدي الكاكي والاخضر وهم كثر يعتقدوا اهليكم بانكم قادمين اليهم .
الاخ الوزير.... ارجو ان لا يكون انشغالكم بمهام
الوظيفة سبباً في تأخر حل قضية زنجبار وبقية المحافظات وخاصة بعد ان اصبح وضع تلك المليشيات يفتقر الى الدعم السابق.
وفي الاخير نامل سماع خبر الانفراج.
اخوكم جعفر محمد سعد
27يناير 2012 لندن

del.icio.us
Digg
التعليقات ( تعليقات سابقة):
أضف تعليقك