سفراء ووزراء يمن من أجل الرئيس
/a>
تاج عدن..خاص
إعداد لجنة من الطلاب والمشردين من الجنوب العربي المحتل
الحلقة الأولى
انتصارات الشعوب يصنعها العظماء ولن تنبع الآمال إلا من الإبطال عاش الجنوب وعاشت أرادة أحراره الأبطال نعم أيها السفهاء إنكم تأكلون وتلبسون من خيرات الجنوب كنتم وزراء أم سفراء إنكم تروجون لاحتفالات الجمهورية العربية اليمنية بعيد وحده على نهب الجنوب وهذا لن يدوم.
إن العقل البوليسي البليد والتصرفات الحمقاء التي يقوم بها النظام اليمني ممثلا بسفاراته وجالياته في دول العالم يظهر دائماَ مدى فشل النظام وتخبطه في الوقت الحاضر وما كشف هذا النظام الذي يتشاكى ويتباكى الفقر والقاعدة والفساد إنه قد وصل فعلا إلى مرحلة من التخبط والهذيان بعد أن استنفد كل الأوراق وما أعظم أن تتكشف الأمور ونرى الحقائق واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ما يوحي إن نهايته هذا النظام قد باتت وشيكة.
السفارة اليمنية بدمشق ينقسم نشاطها إلى قسمين
القسم الأول – الحزب الحاكم وأحزاب تحالف الحزب الحاكم في المؤتمر الشعبي العام بزعامة السفير عبد الوهاب طواف وعناصر الأمن القومي الذي يعملون بين أوساط الجالية اليمنية و فروع اتحاد الطلبة اليمنيين في جامعات القطر السوري ومن يمثل تلك التصرفات هم .
1- محمد ناجي ممثل الجالية اليمنية وهو يدعى اسم العولقي فهو ليس له أيا حسب ولأنسب يربطه بقبائل العوالق أشهر قبائل الجنوب وهذه حالت أمثالة الذي استوطنوا الجنوب عند هروبهم من بطش نظام صنعاء باسم أصحاب الجبهة الوطنية .
2- عبد الرقيب القرشي الوظيفة مهرج .
3- عبد العزيز الأصبحي رجل الأعمال وما أدراك من رجال الأعمال اليمنية.
القسم الثاني – الشيخ حميد الأحمر حزب الإصلاح و تحالف أحزاب ألقاء المشترك الحزب الاشتراكي اليمني حزب البعث الاشتراكي التي تتلقى الدعم من أحزاب ألقاء المشترك بعض الأسماء التالية :
1- محمد احمد العقاب سكرتير اتحاد الطلاب بجامعة حلب.
2- حسين العواضي يستثمر مسميات عده اعتاد سلوك حب الظهور والشهرة ويدعي إنه سفير منتظر وقائد تحالف قبائل مأرب والجوف بعد عقد صفقة لتسوية وضعه الوظيفي وصرف مستحقات المقطوعة مع أدراج أسماء أبنائه ضمن طلاب المنح المالية الدراسية مع الرئيس نظراً إن ليس له مشكلة مع النظام وهذه عادة عرفها المتابع نشاط أحزاب اليمن الشمالي.
ففي الجمهورية العربية السورية زادت وتيرة الخلافات بين أعضاء المؤتمر الشعبي العام نفسه وممثلين الحزب الحاكم الذي يمارس العنصرية ونشر الكراهية وزرع الأحقاد بين أوساط الجالية اليمنية وفروع اتحاد الطلبة اليمنيين في جامعات القطر السوري الذي يقوده السفير عبد الوهاب طواف عضو المؤتمر الشعبي العام ويساعده حراسة الميامين ضباط الأمن القومي اليمني وأحزاب تحالف الحزب الحاكم والدليل على ذلك ممارسات السفارة اليمنية بدمشق حيث يحاول كل طرف إظهار نفسه وكسب اكبر قدر من المناصرين لتقوية شوكته وأضعاف الطرف الآخر وذلك من خلال إقامة الفعاليات والندوات وتكريم عدد من الأشخاص .
علماً إن أبتعاث طلاب اليمن للدراسة في دول العالم وما يميز الأبتعاث في القطر السوري الذي يأتي عبر البرتوكول الثقافي بين البلدين في مختلف جامعات الفطر السوري هو حصول المقاعد الحزبية لأعضاء حزب البعث الاشتراكي العربي قطر اليمن إضافية إلى مقاعد الرئيس السابق على ناصر محمد وفقا لما يحضا به من مكانه رفيعة لدى اليمنيين والعرب نظراً لاهتمامه المتزايد ببناء الكادر اليمني وتأهيله في الجامعات العربية وصل أكثر من ألف طالب يمني بينهم 52طالب جنوبي وهذا الفارق جعل من أعداد الجنوبيين إن وجد وأحد أو أثنين من الوافدين بين مختلف تلك المنح ضمن هذا العدد الهائل نظراً إن السياسة اليمنية اتخذت في التمثيل الدبلوماسي منهجية إقصاء الجنوبيين من التأهيل الجامعي والأكاديمي وهي سياسات تم من خلالها إقصاء موظفي أجهاز الدولة من الجنوبيين بنتائج حرب 1994م وفرض شعار عقلية التحدي الوحدة أو الموت بالقوة شعار أنهى شراكة الوحدة بين البلدين.
علماً كان من المتوقع أن يقيم السفير عبد الوهاب طواف في تاريخ 6/5/2010 حفل كبير وذلك لتكريم عدد من الخريجين اليمنيين تحت اسم دفعة خريجين الوحدة والذي كان سيضم كل خريجين جامعة دمشق وجامعة البعث في حمص وجامعة تشرين في اللاذقية واستثنى جامعة حلب وكان الهدف من إقامة هذا الحفل رد فعل لحفل خريجين دفعة تريم والذي أقيم طلاب جامعة حلب 30/3/2010 والذي وصفة السفير عبد الوهاب طواف بأنه تجمع للانفصاليين خصوصا وقد حاول السفير طواف جاهدا لإفشاله لكن كل محاولاته باءت بالفشل ونجح هذا الحفل بتكريم 96 طالب شمالي بينهم 2 طلاب جنوبيين فقط وكان ضمن الحاضرين والداعمين لهذا الحفل السيدة المهندسة ريم عبد الغني عقيلة الرئيس السابق علي ناصر محمد .
ولكن وكما يقول المثل تأتي الرياح من حيث لا تشتهي السفن فقد حالت دون إقامة هذا الحفل خصوصاً بعد التصريحات اللامسؤولة التي أدلى بها السفير اليمني في دمشق بعد إقامة حفل حلب وكذلك التصرفات اللامحسوبه من الفضائية اليمنية إذ قامت بعرض الحفل بصورة متعمدة إضافة إلى حذف كلمة الخريجين بوصفهم بعثيين مما اعتبر انسياقاً من الفضائية اليمنية وراء اتهامات السفير اليمني غير الدبلوماسية والذي كان سبباً في نشوب هذه الأزمة السياسية والحزبية لذا وردت أنباء عن احتمال زيارة وزير الأعلام اليمني إلى سوريا في القريب العاجل لحل هذه الأزمة واستدل الستار عليها.
أ- هذا وقد سبق وان كرّمت سفارة اليمن الدبلوماسيين والضباط الخريجين في كلية القيادة والأركان الدارسين في سورية ورموز الجالية اليمنية ورجل الإعمال عبد العزيز الأصبحي جميعهم من أصل شمالي ويوزع التهم السفير طواف الجنوبيين دعاة الفرقة بينما أكبر دليل أسماء الشماليين المكرمين التالية :
1- احمد هاشم ناجي ـ نائب السفير
2 عبدالنور محمد عالم ـ المسئول الإداري
3ـ محمد علي معوضةـ المسئول الإعلامي
4ـ هشام يحيى الرضي ـ المسئول القنصلي
5 ـ هزاع عبدالله ـ المسئول الاقتصادي
كما تم تكريم الضباط الخريجين من كلية القيادة والأركان السورية:
1 ـ العقيد/صالح علي مسعود
2 ـ العقيد/ صالح هادي طواف
3 ـ المقدم/ خالد قاسم الخطيب
4 ـ المقدم/فيصل أمين الجابري
5 ـ المقدم/ عبد الحكيم غانم الصفواني
6 ـ المقدم/عبد الله حمود الجبري
7 ـ الرائد/ وليد أحمد الأشول
8 ـ الرائد/ يحيى الوعيل
كما تم تكريم رمزي للجالية اليمنية في سوريا ممثلة بـ( محمد ناجي الذي يدعى العولقي وهو اسماً ليس له حسب ولأنسب بقبائل العوالق فما هو إلى أسم تستر بة وأمثاله من أبناء الجمهورية العربية عندما دخلوا الجنوب هروباً من بطش نظام صنعاء تحت اسم أصحاب الجبهة الوطنية .
الجدير بالذكر إن الأزمة والتنافر بين المؤتمر الشعبي العام أو الخلافات داخل المؤتمر الشعبي العام نفسه ليست جديدة ولكن زادت من سيء إلى أسوء وقد أجريت عدة محاولات سابقة لرأب الصدع وكلها كانت فاشلة كان أخرها العام الماضي عندما حضر إلى العاصمة السورية دمشق وفد برلماني رفيع المستوى برئاسة الشيخ سلطان البركاني حيث التقى بعدد من الشخصيات وممثلين للمؤتمر الشعبي العام وكافة أعضاء المؤتمر الشعبي العام الدارسين في جامعات القطر السوري كان هدفها المصالحة وإعادة الترتيبات والحسابات لكن على ما يبدو إنها كانت عديمة الجدوى.
ما يلفت الانتباه إن في كل هذه الفعاليات التي تقيمها السفارة اليمنية بدمشق أو الأطراف اليمنية الأخرى يتم استبعاد كل الجنوبيين وحضورهم لا يتجاوز عدد الأصابع والأمر لا يمسهم بصلة وهذا ما زاد من وتيرة الشعور بالحقد والكراهية لدى الطلاب الجنوبيين الدارسين في الخارج الذين يتحلون دائما بالصبر والسماحة التي ورثوها عن الإباء ولأجداد ولا يحبون أبدا الوقوف على الإطلال خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح قد عرفت طريقها لأنهم يدركون تماما إنهم لم يبعثوا إلا لأجل الدراسة والتحصيل العلمي سواء كانوا في سوريا أوفي دولة أخرى ويعلمون حق اليقين إنهم مهما تعرضوا للظلم وشتى ممارسات العنصرية إنهم ليسوا سوء حالاً من إخوانهم الذين يوصفون مخالفين للقوانين يتعرضوا لشتى أنواع التعذيب والتشريد والتنكيل والقتل والاعتقالات من قبل نظام صنعاء في الداخل لأنهم أحرار وأصحاب هوية ونخوة كرامه يرفضون واقع الذل .
وكذا المناضلين الذين يعانون الأمرين جراء طردهم من ارض الجنوب بتلك الظروف القاهرة فهم في الشتات يناشدون المجتمع الدولي والهيئات عبر المنظمات الدولية يرفعون شعار الاستقلال وعودة الجنوب إلى ما قبل 22مايو 1990م.
الجنوبيين ينظرون إلى شعار عقلية التحدي الأعمى الوحدة أو الموت بإقصاء شعب من أرضه تلك هي سياسات وحدة الضم والإلحاق والأمر الواقع التي تقوده عصابة نظام ارتبطت مصالحه مع مصالح الفساد والإرهاب عصابة لأتفهم إن عهد الاستعمار قد انتهى منذ زمن طويل،وشعبنا في الجنوب لن يقبل أن يحكم من قبل سلطة أخرى بالحديد والنار،وكما ضحى لانتزاع الاستقلال عن الإمبراطورية البريطانية، فهو يعرف طريقه للخلاص من الاحتلال الجديد.
إننا عائدون إلى الجنوب وترون ما لم ترونه من قبل إنه عهداً قطعناه على أنفسنا لشهداء الجنوب الذي نالتهم رصاصات الغدر في منصت ردفان وعدن ومجزرة زنجبار والمعجلة وشبوه وما حصل لشهيد فارس طماح في سجن نظام صنعاء ما لم نراه في إسرائيل عندما نالته رصاصات الغدر لن ننساه ماحينا هذا حقدنا عليكم أيها الأوغاد لقد صبرنا كثير وتحملنا ما عزز حقدنا وكرهنا لكم ولبقائكم على أرض الجنوب الطاهرة عودوا من حيث أتيتما قبل أن تسحلون في الشوارع.
انتصارات الشعوب يصنعها العظماء ولن تنبع الآمال إلا من الإبطال عاش الجنوب وعاشت أرادت أحراره الأبطال
المجد والخلود لشهداء الجنوب
نظام قضى على العهود والمواثيق بعد أن قضى على ألاف موظفين دولة الجنوب وحرمان الجنوبيين من التأهيل العلمي والأكاديمي.

del.icio.us
Digg
التعليقات ( تعليقات سابقة):
أضف تعليقك