قراءة في خطاب الرئيس الطائح على قناة الجزيرة
11 September, 2009 07:16:00
الهيئة الإعلامية تاج
خاص.. تاج عدن
بقلم:أصهب حضرموت
بسم الله الرحمن الرحيم
بادئ ذي بدء أن الرئيس علي عبدالله صالح يمتلك كل مفاتيح المشاكل وحلولها باليمن ولا يوجد غيره من يملك مثل ذلك القرار، والأدهى من ذلك أن من هو في مكانه لا يصح أن يصرح في قناة مثل قناة الجزيرة وبالفم المليان بأنة قد صاغ وعكس عن سبق إصرار إلى العودة للنظام الدكتاتوري الواحد, إن أحزاب اللقاء المشترك والاشتراكي يعيشون حالة الثأر معه ومع نظامه بالتالي فهو النظام والشخص وبالتالي الحزب الذي يملكه هو من يملك الرؤيا الصائبة وغيره لا يملك من المشاريع ووجهات النظر السياسية وغيرها حول الوطن، فالكل في حالة استعداء ويسعون إلى الثأر منه، فالناصريون قد قاموا بمحاولة انقلابية عليه وحزب الحق يقود حرب ضده (والإصلاح) الأخوان المسلمون ضده ولا يمتلكون تجربة والاشتراكي عنده هو من جاء إلى الوحدة الاندماجية وأرتد (من قاله يجيء؟!)، وأحزاب اللقاء المشترك لا تملك من جهات النظر ما يصلح، والفدرالية والكونفدرالية والحكم المحلي الواسع الصلاحيات(ناسيا أنها الحكومة من تطرح أتساع الصلاحيات) للخداع، وإن من حصل على الوحدة الاندماجية لن يفرط بعد خوضه حرب أنتزعها بعد الارتداد، فلا عودة إلى الفدرالية ومشتقاتها حتى بالطوفان لو أقبل فما حصلت عليه من مكاسب بالسلاح لن أفرط فيه ولو يضيع اليمن وتطلبت المصلحة أنها الكارثة المقبلة وأنه السيل العرم .
إنها هذه وحدتي وحدة الرئيس علي عبدالله فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ( أنه فكر أصحاب الشمال وما أدراك ما أصحاب الشمال ) إنه في سموم وحميم وظل من يحموم، أنه نفس المشوار ونفس الصيغ سواء كانت من خلال قوله وليشربوا من البحر أو الحرب الحوثية الأولى أم كانت السادسة أو حتى العاشرة أنه نظام الواحد الأحد الملهم الإلهي وغيره لا يملكون المقومات وليس التجربة أيها الرئيس فأنت الزيدي الحوثيون ليسوا زيود فأنت منهم وهم منك والشرعية لك أنه أنت المؤسسة والدستور أي دستور يقصد؟! دستور المستفتى عليه؟أم المعدل أم الوحدة التي لم يستفتى عليها أم الثوابت(فأنت البرلمان والبرلمان أنت، أم، هي النصوص القرآنية التي خالفها سيدنا عمر بن الخطاب الخليفة الثاني لمصلحة الأمة وهي رفع الحدود بعام الرمادة أم توزيع الفيء بعد الحصول على أملاك كسر والروم مخافة تحول الجيش إلى ملاك فأين ثوابتك من ثوابت الخليفة وما الفرق بينك وبينه كلكم خلفاء، فالجنوب العربي ليس بوريثة وليس بلقمة سائغة بل شوكة بخاصرتكم ومن حولك، سامة مسمومة على كل الأعداء تهلك من يمسها بسوء، أفبعد هذه المقابلة، يرجى خيرا فالحق كل الحق بأن ينتقل الحراك من طور إلى طور أكثر شدة وإيلام، فأنكم والله أنتم اليمن ولا شيء غيركم أنها الدكتاتورية الفردية وانتم الإيمان ومن خالفكم هو الكفر بعينه، فمبروك للجنوبيين الانفصال ولليمنيين كذلك بهكذا خطاب وبرئيسهم الملهم ومبروك لأحزاب المشترك غبائهم المطبق والبلادة لإصرارهم عليها فسيظلون الدهر قاصرين ومؤتمر الزعيم وصياً عليهم، وعلى من تبقى من الجنوبيين فقراءة خطاب رئيس الموالاة مولانا أمير المؤمنين واجبة عليهم حتى يقطعوا الرجل بتراً فليس بقليل بعد هذا من شيء فهي الإمارة حتى الممات وأنها ثورة الجنوبيون ولعنتهم على هكذا فكر وحزب لهكذا فكر وانه السيل الطوفان العرم لليمن لغسل هذا الفكر حتى يتطهر من النبتة الضارة وشكراً.
التعليقات ( تعليقات سابقة):
أضف تعليقك