رسالة رقم 4 إلى الشهيد البطل راجح بن غالب لبوزة رحمكم الله وطيب الله ثراه
/a>
عبدالكريم حسين قاسم - خاص . تاج عدن .
بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهادكم وقيام ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة لم ولن أجد من بين الذين يحكمون اليوم من أوجه لهم الرسالة والتهنئة بهذه المناسبة. فقد اختفى الرجال والإبطال إما في القبور أو في البيوت أو المنافي خارج الوطن، ولم يبق على رأس السلطة إلا لصوص الثورة والثروة الذين سرقوا تاريخنا ونضالنا وشبابنا وثروتنا، وهم يتحدثون ويحتفلون باسمك وباسم ثورة الرابع عشر من أكتوبر .
منذ رحيلكم فقد ساءت أحوالنا وانتقلنا من الاحتلال الاستعماري إلى الاحتلال الاستحماري كما يتحدث الشعب اليوم ، فلا حرية ولا ديمقراطية ولا وحدة ولا جمهورية ، فهذه العصابة فَصَلت النظام ومؤسساته وأجهزته على مقاساتهم وعلى أسرهم وعصاباتهم ، فازداد الفقراء فقراً الأغنياء غنى ، بينما أموال النفط والغاز والزراعة والصناعة والأسماك وميناء عدن تذهب إلى جيوب لصوص الثورة حيث بلغت ثروة رئيس العصابة علي عبد الله صالح أكثر من 30 مليار دولار نهباً من ثرواتنا والوطنية ويضاف إليها ما يرده من أموال نتيجة لتهريب الخمور والسلاح والمخدرات فقد احترف هذه المهنة منذ ان كان ضابطاً صغيراً في الشيخ سعيد في باب المندب وقائداً لمنطقة تعز ، وهذا الشخص معروف انه كان شاويشاً فقيراً وأصبح مشيراً يمتلك المليارات، فالحكم له والنفط له والجيش له وأصبح الناس يرددون " "يــاســـنحان الله" .
أيها الشهيد البطل
لقد احتفل الشعب بعيد الفطر المبارك قبل عدة أيام وهو يعاني من الفقر والجوع والمرض، وبعضهم لم يجدوا الأكل في هذه المناسبة الدينية ، فلجأوا وأكلوا من فضلات زبالة الحكام والأغنياء بينما كان رئيس العصابة يحتفل مع صديقه شاهر عبد الحق بعيد الفطر المبارك في أحد الفنادق الفخمة بخليج العقبة ، ومن ثم اجتمع مع مسئولين من الحكومة الإسرائيلية والموساد ، ويطلب مشاركة إسرائيل وبعض الدول الكبرى في حماية جنوب البحر الأحمر وخليج عدن من القراصنة الصوماليين ليحصل على مساعدات يضيفها إلى حسابه وثرواته ومدخراته ، ولتغطية الخبر يخرج علينا بعد يومين ليقول انه تم الكشف عن خلية إرهابية إسلامية تابعة للجهاد الإسلامي ترتبط بالموساد الإسرائيلي ليبعد أي ارتباط له بإسرائيل وينفي عن نفسه تهمة اللقاء معهم وليقول انه مازال المدافع عن القضية الفلسطينية وانه مستهدف من اسرائيل لمواقفه العروبية وهذه الأكذوبة لم يصدقها احد فقد كبر الشعب وكبر وعيه، وهذا الشخص لازال صغيراً في رؤيته وقراراته وتكتيكاته وهو دون مستوى قيادة هذا الشعب، فقد جلب المتاعب والمصاعب للشعب بأعماله وتصرفاته الشيطانية، فهو الذي فجر المدمرة كول وطلب المساعدة الأمريكية لمكافحة الإرهاب ، ثم جرى الاعتداء على ناقلة النفط الفرنسية بحضرموت وطلب المساعدة الفرنسية أيضا ، وهو الذي كلف مجموعة إرهابية باستهداف السواح الأسبان في مآرب ليضمها إلى الدول المستهدفة ويطلب مساعدتها ومؤخراً استهداف السفارة الأمريكية في صنعاء للمرة الثانية ، ومعروف انه هو الذي يحمي الإرهاب والإرهابيين ويصدرهم مع السلاح إلى البلدان المجاورة ويطالب التعاون مع هذه الدول لمحاربة الإرهاب ، والعالم يعرف أن الإرهابيين الذين فجروا كول قد جرى تهريبهم من سجني عدن وصنعاء وهم في رعايته وحمايته حتى هذا اليوم بعد أن انكشف أمره للحكومة الأمريكية التي طالبته بتسليمهم والتحقيق معهم في قضية تفجير المدمرة، ولم يكتفي بتلك الأفعال والأعمال الإجرامية لجني الأموال والتفريط بالسيادة الوطنية فهو اليوم يسعى إلى تحويل جزيرة بريم وسوقطرى وعبد الكوري إلى قواعد عسكرية بحرية من اجل تأجيرها لبعض الدول العظمى للحصول على المال والسلاح، بعد أن تحرر شعبنا من القواعد الأجنبية .
الشهيد البطل راجح بن غالب لبوزة
إذا كان هذا الشخص قد اجتمع مع الموساد كما اشرنا أنفا ، فقد انتقل إلى القاهرة مع رجل الأعمال شاهر عبد الحق عميل الموساد ولم يستقبله احد في مطارها ، وقد صب كل لعناته وشتائمه على السفير لأنه كان مقصراً في واجبه تجاهه ، ولم يكن الهدف من هذه الزيارة هو اللقاء مع المسئولين في مصر الذين كانوا في إجازة العيد وليس لهم علم مسبق بهذه الزيارة المفاجئة بل كان الهدف هو الإقامة في احد قصور شاهر عبد الحق لقضاء إجازة خاصة جداً بعيداً عن أعين المسئولين الذين رافقوه في هذه الزيارة وفي مقدمتهم علي مجور رئيس الوزراء ويحيى الراعي رئيس مجلس النواب وآخرين الذين فوجئو أيضا بهذه الزيارة حيث لم يتمكنوا حتى من اخذ ملابسهم ، وقد استاءت الحكومة المصرية والأمن المصري من هذا التصرف الذي يسيء للشعبين اليمني والمصري، ومعروف أن شاهر عبد الحق ولد في شرق أفريقيا وجندته المخابرات الأمريكية والموساد للعمل في اليمن وبدأ حياته ببيع البيرة في احد فنادق صنعاء وأصبح اليوم يمتلك الفنادق والشركات والطائرات الخاصة التي تنقل العاهرات إلى قصور الحكام الخاصة في صنعاء وعدن .
بعد هذه الفضيحة في مصر عاد إلى المكلا ليوزع المال على المسئولين والكذب على المواطنين من مشاريع وهمية وغيرها، وهذا الشخص أصبح خائفاً من الشعب وحتى من المسئولين الذين حوله أيضا فهو يغادر صنعاء خلسة دون توديع ويعود خلسة إلى المطارات الداخلية كالمكلا والحديدة وعدن دون استقبال رسمي ، وها هو اليوم يتحدث في حضرموت عن الاحتفالات بثورة أكتوبر ونوفمبر من الإذاعة والتلفزيون وليس عنده ما يقدمه إلا الكذب والخداع والتضليل للرأي العام في الداخل والخارج ، ويتحدث عن الثورة والاستقلال وليس له علاقة بهما ، فإبطال اكتوبر ونوفمبر إما في السجون أو الشوارع والبيوت أو في المقابر أو المنافي ، وحتى ابنك أيها المجاهد الكبير "محمد بن راجح" فهو لا يهش ولا ينش.
وهذا الشـاويش يسجن أبناء الجنوب ويذلهم ، فهو يوهم الشعب أن نائبه عبد ربه منصور وابنك محمد بن راجح وسالم قطن وغيرهم من أبناء الجنوب هم الذين أمروا باعتقال المناضلين من أبناء ردفان الأبطال وغيرهم من قادة الحراك السلمي في محافظات الجنوب المحتل ، فعبد ربه منصور وعبد القادر باجمال وعبد العزيز عبد الغني وعبد الكريم الارياني وعبد الرحمن الاكوع وعبد الله البشيري وعبده بورجي وعبد الله علي عليوه وعبد الله غانم وغيرهم ليس لهم علاقة بالقرار السياسي ، فهؤلاء "الـعبادلـة" ليسوا إلا عبيداً لعلي عبد الله صالح ، فقد اختفى الرجال والإبطال الذين ضحوا من اجل الثورة والاستقلال من على الساحة ليحكم البلد هذا الشاويش الذي لا يميز بين (هو وهي) و (هما وهم وهن) و (الذي والتي) و (لم ولن) ، وينطبق عليه قول الشاعر والمناضل محمد محمود الزبيري
العسكري بليد للأذى فطنُ كأن إبليس للطغيان رباه
هذا البيت من الشعر لا ينطبق على العسكر حماة الوطن وشرف الأمة وإنما على هذا الشاويش وأمثاله
أودعك واعذرني في ما إذا أزعجتك في قبرك بهذه الأخبار والى اللقاء في مثل هذه المناسبة من العام القادم بإذن الله .
المجد والخلود لك ولكل شهداء الثورة
عن منظمة
أسر الشهداء

del.icio.us
Digg