الجنوب الجديد نصرا ً مؤزرا ً .... ومستقبل يحتاج لوئام وراب الصدع
/a>
بالقضية وهذا كان نصب عين الجميع بأن المعتقلين وأسر الشهداء والجرحى هم أبناء الجنوب والأسرة الواحدة التي يجب أن يكونوا معا ً و المعتقلين على ذمة القضية الجنوبية وتقديم هؤلاء الأبطال للمحاكمة شعر الجميع بوحدة الرأي بعد أن اثبت رئيس الاحتلال وعصاباته بأنه يتعامل بقرارات فردية دون " قضاء مستقل و عادل وهذا ما أثبته " الأبطال من قياداتنا الذين تم الإفراج عنهم مؤخرا ً ، ولهذا أثبتوا بأنه ليس هناك " قضاء أو محكمة أصلا وإنما هناك قرارات فردية يتم التعامل بها في حكم اليمن عبر عصابات وهكذا تعامل الأبطال بفراستهم لإثبات أنه ليس هناك مشروعية للمحكمة التي حاول أن ينصبها المحتل وكن صمودهم إظهار للقضية وستمدوا هذا الصمود من قوة شعبهم الذي أولاهم الثقة ، وعلى الجميع أن يعمل لأجل الوئام وراب الصدع إن وجد هناك خلافا ً أو اختلافا في الرؤى وأن نتحاور بشفافية مطلقة من أجل الوطن وأن لانتعالى على بعضنا لأن الجميع يعمل من أجل " التحرير والاستقلال " دون أن نترك ثغرات للعدو لدخول منها ، وبالتالي على أبناء الجنوب أن يحملوا على عاتقهم المسئولية الكاملة لتحرير وطنهم حتى الاستقلال الناجز وأن لا تأخذكم رأفة ولا رحمة تجاه ذلك المحتل الذي ظل أكثر من 14 سنة يعيث فسادا ً وتنكيلا ً في الأرض الجنوبية ، ولا تأخذكم برئيس االاحتلال شفقة ولا رحمة حينما تسمعوا تلك الخطابات الفضفاضة من رئيس الاحتلال بما أن سلوكه وبرامجه الكذب و تزييف الحقائق لتنفذي مشروعه الدنيء في الجنوب ، ولايخفاء علينا جميعا ً كيف تم إقصاء الجنوبيين من وطنهم وأصبحوا " مغتربون في وطنهم " ، وبالتالي فإن المرحلة القادمة تتطلب منا جميعا ًَ تضافر الجهود لأجل الجنوب وتحريره وأن يترفع أولئك أصحاب المشاريع الصغيرة عنما يذهب بهم عقولهم الصغيرة نحو تلك الأفكار الصغيرة أو أنه مازال هناك " وحدة بين الدولتين " وأن هناك أمل في الإصلاح حيث أن المستعمر أعلنها مرارا ً بأنه رسخ تلك الوحدة بالدماء الزكية وتجاهل شهداء أبناء الجنوب وتجاهل بإن أبناء الجنوب قدموا دولة من أجل " وحدة الدولتين " إلا أنه كاذب أفـّاك آثم بما يفعله في الجنوب وتشدقه بوحدة الزيف والإغراء لاستمرار احتلاله وحكمه للجنوب ، وعلينا جميعا ً أن ندرك بأنه بدأ بشن الحرب على أبناء الجنوب واستخدم ضدهم أبشع الطرق حتى " الفتاوى " استخدمها دون خجلا ً أو خشية من غضب المستقبل وأصبح أبناء الجنوب خارج وطنهم واعطاء لنفسه مشروعية الاحتلال بعد أن هتك بالوحدة السلمية والاتفاقيات ، إذن علينا كجنوبيين أن نظهر بعمل نوعي يوحد الصفوف و يلتف حول تلك الصفوف المخلصة " للجنوب " كل أبناء الجنوب في الداخل والخارج عبر هيكل إداري قوي يستطيع أن يستلم دولته المقبلة وأن نضع مشروع الدولة نصب العين وعلى المختصين أن يصيغوا البرامج للدولة المقبلة لتكون دولة عصرية تنظم إلى ركب العصر الحديث والتطور والتقدم وإخراج الجنوب من حالته المزرية بأقصى سرعة ممكنة وأن يجعلوا حزبنا الواحد " الجنوب " ،،،
|

del.icio.us
Digg