المحاور
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
أباطيل الحبيشي ضد الحراك تجسدت في ملف إدانته لـ "الأيام"
حجم الخط:
/a>
/a>
بقلم : صلاح شاذلي
يتساقط الوصوليون والانتهازيون تباعا ويحاول الأفاقون في تزيين الكلام ويبتكر بقايا النظام اساليب الزيف والخداع ومحاولة ركوب قطار الحراك الجنوبي كما يحاول الفاسدون الصعود لسفينة النجاة بعد ان اغرق الطاغية المخلوع ازلام نظامه الذين ارتضوا لانفسهم ان يلعبوا ادوار لا ترتقي حتى الى مستوى الرجولة والشرف ، فسقط ازلام النظام ويتوالى السقوط فمصير الفاسدين اما خلف الزنانين او مزابل التاريخ تلاحقهم لعنات الشعوب الى الابد.
في الوقت الذي كان فية هناك النوع الفاسد والمنافق كان هنالك رجال اخرون ينطبق عليهم قول الله تعالى (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) الاحزاب﴿٢٣﴾
وعندما ننظر الى الظلم والاجحاف الذي لحق بصحيفة الايام وبأسرة الباشرحيل ، الذي يطالب اليوم الحبيشي الى رفع الحظر عن الايام ، فلا يسعنا الا ان نتذكر هذه الآية الكريمة المذكورة اعلاه.
نعم لقد دفعت الايام واسرتها ثمنا باهظا وتحملت تباعات اشرس هجمة اعلامية وعسكرية وامنية منظمة مارس خلالها النظام اعلى مستويات الترهيب وابشع انواع الضغوطات واوسخ اساليب المافيا الحكومية التي تدمر ضحاياها بمرسوم رسمي وفرمان رئاسي يسيل له لعاب ماسحي الاحذية ومنفذي الالاعيب القذرة , لقد كان الاصرار على تدمير الأيام واسرتها كونها رمز الصمود والعنفوان الجنوبي وكانت الجامع والموحد للجنوبيين بمختلف اطيافهم وتوجهاتهم وصمودها كان يعني صمود القضية الجنوبية والحراك الجنوبي وثورته السلمية الذي اراد النظام البائد من خلال كسر هيبة الأيام كسر شوكة الحراك وما كان من هذه الشوكة الا ان سممت جسد النظام وزلزلته من جذروه ولم تترك له خيار سوى بتر الجزء المسموم كي يتعافى بقية الجسد.
وبرغم التعتيم على الحقائق وتزييفها من قبل من اعتادوا الصعود على المزيدات وتقديم الضحايا على مذابح اسيادهم للوصول الى اغراضهم بالكذب والدس والتلفيق ونسوا ان هناك رب يراقب اعمالهم وهو لهم بالمرصاد وتمادوا وراء مسلك الزيف والنفاق والمتاجرة بقضايا اوطانهم وشعوبهم وانساقوا في تحريف الاخبار وقلب الحقائق ودمغها باذلة زائفة لم تكن الا صنيعة الامن المركزي والامن القومي وكل من دار في فلكهم.
هكذا تحملت الايام واسرتها ما لم تتحمله الجبال ومالم تطيقه وتستوعبه الضمائر الانسانية والشرائع السماوية وكان هذا ثمن الكلمة الصادقة وصوت الحق الجنوبي الذي صدح من عدن الايام ليحيل ليل الطاغوت الى احلام مفزعة أخرجته من المعادلة السياسية محصنا بقانون حماية ومطاردا من عدالة السماء فأين تفرون والله خصمكم.
ان الطامة الكبرى ان ترى شهود الزور ومروجي الافتراءات والاكاذيب التي ساقوها ضد الايام واسرتها والتي من خلالها ارادوا ان يقضوا على الحراك الجنوبي وصوته المسموع وقلبه النابض ، وتناسى هؤلاء ان الله قد نبهنا بكيفية التعامل مع الاخبار الغير موثوقة بقولة تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) الحجرات:6
ان الكثير من الاعلاميين والصحف الرسمية والشخصيات السياسية بحاجة الى ان تقدم اعتذار علني وفوري لصحيفة الايام واسرتها بل وتقدم التعويض الفوري لها لاننا سبق وان قلنا ان الايام ليست قضية صحيفة بل هي قضية الجنوب وشعبة وهما توأمان لايمكن فصلهما فعجبآ لمن يتباكى على الحراك ويتفنن ببت الفتن والصراعات وتغديتها من اجل الهروب الى الامام والاحتماء بالتصالح والتسامح واتهام حزب الاصلاح واللقاء المشترك بانه يستهدفه كونه يناصر الحراك وهو يعلم الحقيقة ونحن نمتلك المعلومة الموثقة بأن هذه التهمة لن تنطلي على الجنوبين خصوصآ من رموز ورؤوس الفساد الذي حان وقت قطافها من الحياة السياسية والاعلامية ولامكان لها الا محاكم الفساد.
ان الذي يفترى اليوم على احزاب اللقاء المشترك كي يصفي معها حسابات شخصية وسياسية ويريد ان يفجر المواجهة بين الحراك الجنوبي واحزاب اللقاء المشترك لتنفيد اجندة ومخطط حزب الفساد الاعظم المؤتمر الفاسد العام ما هو الا العدو الرئيسي والوحيد للقضية الجنوبية وهو من ترتعد فرائصه من انتصار وتوحد الجنوبيين كما افزعه التصالح والتسامح ولم يستطع معه حيله سوى الولوج الى معاني التصالح التسامح من ابواب الانتهازية السياسية.
ا
ن الدور الذي يقوم به الحبيشي عبر استغلال منصبه على رأس صحيفة اكتوبر الحكومية ، أي أنها ملك للشعب وليست للحبيشي ، هو دور فاشل وسيفشل لأن زيف الاقنعة قد انكشف منذ وقت بعيد كما ستفشل محاولاته في اشعال الفتنة وجر الحراك لمربع العنف ، لان الحراك الجنوبي وبكل بساطة لديه من الحصانة والمناعة التي تجعله يميز الغث من السمين ، وها هو الحبيشي يقع في حبل أكاذيبه التي احاكها ، فقد توعد الله الكاذب بقولة وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [الجاثية:7]
ففي عددها رقم 14692 الصادر بتاريخ 7 يناير 2010 نشرت صحيفة اكتوبر "الحبيشي" في صفحتها التاسعة تحقيق كامل وبالصور الملفقة والادلة الكاذبة والمفبركة ضد "الايام" وناشرها هشام باشراحيل دون اي مراعاة للمصداقية والمهنية وحقوق الزماله والحقوق القانونية التي تعتبر المتهم بريء حتى تثبت ادانته ، وقد بلغ الاستطلاع الذي لم تقوم به حتى صحف حكومية تصدر من الشمال ، حد التشفي وهو يظهر صورة الاستاذ الكبير هشام باشراحيل وهو يركب سيارة الامن ، ولم يدرك حينها الحبيشي ان ذلك لم يكن الا شرف ووسام سيظل في صدر الايام وهشامها ما بقي الجنوب واحراره يدينون بالوفاء والعرفان للأيام واسرتها, اما التناقض الكبير الذي فضح وصولية وانتهازية الحبيشي فقد كان العنوان الكبير الذي اختاره للتحقيق وهو ( هل هي هذه حرية الصحافة التي يدافع عنها ( احزاب اللقاء المشترك)
اجزم ان الحبيشي قد ابدع في تلفيق التهم وحاول اثباتها اكثر من النيابة نفسها التي لم يكن لها ان تبرع في مثل هذا الطرح الموثق بالصور الملفقة وقد قدم لها الحبيشي ملف جاهز ممهور بالتحليل الدقيق وممهور بآراء عامة الشعب التي تهدد الايام سلمهم الاجتماعي حد زعمهم خصوصآ ان الشهود ادعو انهم من عدن .
لقد كان صراعه الشخصي مع الايام وصراعة السياسي مع احزاب المشترك الذي اغضبه دفاعها عن الايام وهشام
باشراحيل اكبر من كل القيم والمبادئ والاعراف ، ولم يراعي ادنى القيم الانسانية او الإخلاقية او المهنية وهو يخوض صراعه من اجل اثبات الوفاء لقيادته السياسية ويثبت مهارته الصحفية في الزيف وتشويه الاخر.
فقد استبق القضاء بإصدار الاحكام من خلال الصور والتعليقات التي رافقتها وقدمها كأدلة تدين الايام واسرتها بتهمة الارهاب وهي اخطر التهم التي يعاقب عليها القانون وها هو يستخدم نفس الاتهامات للعاملين في صحيفة اكتوبر المطالبين بإقالته وابعاده فتهمة الارهاب اصبحت لكل من يعارض الحبيشي والمشترك اصبح هاجسه وفزاعته التي يريد الاحتماء بها تحت مظلة الحراك الجنوبي ونسى ان الحراك والايام هما روح واحدة لا تنفصل تسكن في جسد الجنوب حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا.
وللتذكير وحتى لا ننسى أضغط ( هنا ) لتفتح الرابط الذي يؤكد صحة ما جئت به.
ولا يعسني في نهاية المقال الا ان اقول لإخواني الجنوبيين ولأسرة صحيفة الايام ، وللقابع وراء الزنازين الاخ المرقشي لايسعني الا ان اقول لهم ارفعوا رؤوسكم فقد اعزكم الله ونصركم ورفع شأنكم واخزى عدوكم وكان وعدآ علية ان ينصر المظلوم ويضرب الحق بالباطل فيدمغه واختتم مقالي بقول الله عز في سورة الرعد ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ) آية 17
صدق الله العظيم
مونترو – سويسرا
في الوقت الذي كان فية هناك النوع الفاسد والمنافق كان هنالك رجال اخرون ينطبق عليهم قول الله تعالى (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) الاحزاب﴿٢٣﴾
وعندما ننظر الى الظلم والاجحاف الذي لحق بصحيفة الايام وبأسرة الباشرحيل ، الذي يطالب اليوم الحبيشي الى رفع الحظر عن الايام ، فلا يسعنا الا ان نتذكر هذه الآية الكريمة المذكورة اعلاه.
نعم لقد دفعت الايام واسرتها ثمنا باهظا وتحملت تباعات اشرس هجمة اعلامية وعسكرية وامنية منظمة مارس خلالها النظام اعلى مستويات الترهيب وابشع انواع الضغوطات واوسخ اساليب المافيا الحكومية التي تدمر ضحاياها بمرسوم رسمي وفرمان رئاسي يسيل له لعاب ماسحي الاحذية ومنفذي الالاعيب القذرة , لقد كان الاصرار على تدمير الأيام واسرتها كونها رمز الصمود والعنفوان الجنوبي وكانت الجامع والموحد للجنوبيين بمختلف اطيافهم وتوجهاتهم وصمودها كان يعني صمود القضية الجنوبية والحراك الجنوبي وثورته السلمية الذي اراد النظام البائد من خلال كسر هيبة الأيام كسر شوكة الحراك وما كان من هذه الشوكة الا ان سممت جسد النظام وزلزلته من جذروه ولم تترك له خيار سوى بتر الجزء المسموم كي يتعافى بقية الجسد.
وبرغم التعتيم على الحقائق وتزييفها من قبل من اعتادوا الصعود على المزيدات وتقديم الضحايا على مذابح اسيادهم للوصول الى اغراضهم بالكذب والدس والتلفيق ونسوا ان هناك رب يراقب اعمالهم وهو لهم بالمرصاد وتمادوا وراء مسلك الزيف والنفاق والمتاجرة بقضايا اوطانهم وشعوبهم وانساقوا في تحريف الاخبار وقلب الحقائق ودمغها باذلة زائفة لم تكن الا صنيعة الامن المركزي والامن القومي وكل من دار في فلكهم.
هكذا تحملت الايام واسرتها ما لم تتحمله الجبال ومالم تطيقه وتستوعبه الضمائر الانسانية والشرائع السماوية وكان هذا ثمن الكلمة الصادقة وصوت الحق الجنوبي الذي صدح من عدن الايام ليحيل ليل الطاغوت الى احلام مفزعة أخرجته من المعادلة السياسية محصنا بقانون حماية ومطاردا من عدالة السماء فأين تفرون والله خصمكم.
ان الطامة الكبرى ان ترى شهود الزور ومروجي الافتراءات والاكاذيب التي ساقوها ضد الايام واسرتها والتي من خلالها ارادوا ان يقضوا على الحراك الجنوبي وصوته المسموع وقلبه النابض ، وتناسى هؤلاء ان الله قد نبهنا بكيفية التعامل مع الاخبار الغير موثوقة بقولة تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) الحجرات:6
ان الكثير من الاعلاميين والصحف الرسمية والشخصيات السياسية بحاجة الى ان تقدم اعتذار علني وفوري لصحيفة الايام واسرتها بل وتقدم التعويض الفوري لها لاننا سبق وان قلنا ان الايام ليست قضية صحيفة بل هي قضية الجنوب وشعبة وهما توأمان لايمكن فصلهما فعجبآ لمن يتباكى على الحراك ويتفنن ببت الفتن والصراعات وتغديتها من اجل الهروب الى الامام والاحتماء بالتصالح والتسامح واتهام حزب الاصلاح واللقاء المشترك بانه يستهدفه كونه يناصر الحراك وهو يعلم الحقيقة ونحن نمتلك المعلومة الموثقة بأن هذه التهمة لن تنطلي على الجنوبين خصوصآ من رموز ورؤوس الفساد الذي حان وقت قطافها من الحياة السياسية والاعلامية ولامكان لها الا محاكم الفساد.
ان الذي يفترى اليوم على احزاب اللقاء المشترك كي يصفي معها حسابات شخصية وسياسية ويريد ان يفجر المواجهة بين الحراك الجنوبي واحزاب اللقاء المشترك لتنفيد اجندة ومخطط حزب الفساد الاعظم المؤتمر الفاسد العام ما هو الا العدو الرئيسي والوحيد للقضية الجنوبية وهو من ترتعد فرائصه من انتصار وتوحد الجنوبيين كما افزعه التصالح والتسامح ولم يستطع معه حيله سوى الولوج الى معاني التصالح التسامح من ابواب الانتهازية السياسية.
ا
ن الدور الذي يقوم به الحبيشي عبر استغلال منصبه على رأس صحيفة اكتوبر الحكومية ، أي أنها ملك للشعب وليست للحبيشي ، هو دور فاشل وسيفشل لأن زيف الاقنعة قد انكشف منذ وقت بعيد كما ستفشل محاولاته في اشعال الفتنة وجر الحراك لمربع العنف ، لان الحراك الجنوبي وبكل بساطة لديه من الحصانة والمناعة التي تجعله يميز الغث من السمين ، وها هو الحبيشي يقع في حبل أكاذيبه التي احاكها ، فقد توعد الله الكاذب بقولة وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [الجاثية:7]
ففي عددها رقم 14692 الصادر بتاريخ 7 يناير 2010 نشرت صحيفة اكتوبر "الحبيشي" في صفحتها التاسعة تحقيق كامل وبالصور الملفقة والادلة الكاذبة والمفبركة ضد "الايام" وناشرها هشام باشراحيل دون اي مراعاة للمصداقية والمهنية وحقوق الزماله والحقوق القانونية التي تعتبر المتهم بريء حتى تثبت ادانته ، وقد بلغ الاستطلاع الذي لم تقوم به حتى صحف حكومية تصدر من الشمال ، حد التشفي وهو يظهر صورة الاستاذ الكبير هشام باشراحيل وهو يركب سيارة الامن ، ولم يدرك حينها الحبيشي ان ذلك لم يكن الا شرف ووسام سيظل في صدر الايام وهشامها ما بقي الجنوب واحراره يدينون بالوفاء والعرفان للأيام واسرتها, اما التناقض الكبير الذي فضح وصولية وانتهازية الحبيشي فقد كان العنوان الكبير الذي اختاره للتحقيق وهو ( هل هي هذه حرية الصحافة التي يدافع عنها ( احزاب اللقاء المشترك)
اجزم ان الحبيشي قد ابدع في تلفيق التهم وحاول اثباتها اكثر من النيابة نفسها التي لم يكن لها ان تبرع في مثل هذا الطرح الموثق بالصور الملفقة وقد قدم لها الحبيشي ملف جاهز ممهور بالتحليل الدقيق وممهور بآراء عامة الشعب التي تهدد الايام سلمهم الاجتماعي حد زعمهم خصوصآ ان الشهود ادعو انهم من عدن .
لقد كان صراعه الشخصي مع الايام وصراعة السياسي مع احزاب المشترك الذي اغضبه دفاعها عن الايام وهشام
باشراحيل اكبر من كل القيم والمبادئ والاعراف ، ولم يراعي ادنى القيم الانسانية او الإخلاقية او المهنية وهو يخوض صراعه من اجل اثبات الوفاء لقيادته السياسية ويثبت مهارته الصحفية في الزيف وتشويه الاخر.
فقد استبق القضاء بإصدار الاحكام من خلال الصور والتعليقات التي رافقتها وقدمها كأدلة تدين الايام واسرتها بتهمة الارهاب وهي اخطر التهم التي يعاقب عليها القانون وها هو يستخدم نفس الاتهامات للعاملين في صحيفة اكتوبر المطالبين بإقالته وابعاده فتهمة الارهاب اصبحت لكل من يعارض الحبيشي والمشترك اصبح هاجسه وفزاعته التي يريد الاحتماء بها تحت مظلة الحراك الجنوبي ونسى ان الحراك والايام هما روح واحدة لا تنفصل تسكن في جسد الجنوب حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا.
وللتذكير وحتى لا ننسى أضغط ( هنا ) لتفتح الرابط الذي يؤكد صحة ما جئت به.
ولا يعسني في نهاية المقال الا ان اقول لإخواني الجنوبيين ولأسرة صحيفة الايام ، وللقابع وراء الزنازين الاخ المرقشي لايسعني الا ان اقول لهم ارفعوا رؤوسكم فقد اعزكم الله ونصركم ورفع شأنكم واخزى عدوكم وكان وعدآ علية ان ينصر المظلوم ويضرب الحق بالباطل فيدمغه واختتم مقالي بقول الله عز في سورة الرعد ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ) آية 17
صدق الله العظيم
مونترو – سويسرا

del.icio.us
Digg
التعليقات ( تعليقات سابقة):
أضف تعليقك