أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
علي تفله والأربعة حرامية | مقـــالات | الرئيسية

علي تفله والأربعة حرامية

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

بقلم:عبد الحكيم معتوق
الرئيس علي عبد الله صالح المشهور ( بعلي تفله ) رئيس الجمهورية العربية اليمنية هو أغباء الرؤساء العرب على الإطلاق الم يكن في العالم رغم ترويج مطابخ أعلامه بأنه ذكي ويعرف كيف يهرب من ألازمات وكيف بقدراته هزم معارضيه وقد صور له من هم حوله بأنه الرئيس الذكي البارع القادر الخروج من ألازمات منتصرا بعد أن أوصلوه إلى سدة الحكم رغم انه خريج معلامه بعد أن اخرج رخصة سواق دبابة ( دري وال ) مزيفة واتوا به بعد تلميعه ليضعوه على كرسي سدة الحكم الأكبر من حجمه وأوهموه أنه رئيس لدولة صنعاء وحددوا له المهام المتمثلة بالنهب وسرقة أموال الجياع اليمنيين واقتسامها في ما بينهم .
حتى عام 1990م كانت سلطة علي عبد الله صالح لا تخرج عن إطار صنعاء المدينة رغم أن خزائنه قد امتلأت بالمال الحرام وأيضا بالمساعدات الهائلة بعد أن اسند إليه وبمعاونة شيوخ الإرهاب بفتح معسكرات المجاهدين وتدريبهم لإخراج السوفيت من أفغانستان وإسقاط  الحكومة الشيوعية وكانت تلك التعبئة الكبيرة تحت شعار محاربة الكفار الروس في أفغانستان قد ساعدته كثيرا في تهيئة وتنظيم الجهاز الإداري لتنظيم القاعدة والذي أنيط الإشراف عليه إلى أخيه غير الشقيق علي محسن الأحمر وتكليف عبدا لمجيد ألزنداني مهمة التعبئة العقائدية وتجميع الشباب المتطرفين من كافة الدول الإسلامية إلى معسكرات التدريب في صعده كل ذلك ساعده إلى حد ما على الاستمرارية بالحكم .
بعد عام 90م وجدت عوامل مساعده ساعدته إلى حد ما ليخرج من بوتقة صنعاء ليمد سلطنة إلى مساحات واسعة في الجنوب بمعاونة الجهاز العسكري والمدني الجنوبي المتمكن لكن كل هذا قد اسقط من الحسابات بعد احتلالهم العسكري للجنوب عام 94م وتحويلهم الجنوب إلى منطقة فيد وارض واسعة مليئة بالخيرات يتقاسمها ألمتنفذون .
قلت في بداية مقالي هذا أن علي عبد الله صالح لدية جهازي إداري كامل يحتوي على أسماء القيادات القاعدية في اليمن وباكستان وأفغانستان وقبلها في السعودية ومصر والمسئول عنها أخيه علي محسن وعبد المجيد ألزنداني والقواعد نائمة تستخدم وقت الطلب . وبما أن حرب صعده وتصاعد الحراك المطالب بفك الارتباط في الجنوب قد أنهك سلطته وقد أحس أن نظامه على وشك الزوال عاد ليستخدم ورقة القاعدة لعلها تنقذه ودبروا تفجير الطائرة الإميركية من قبل الشاب النيجري الذي فضح وعرى نظام صنعا باعترافاته بأنة تدرب على أيادي ضباط في الجيش اليمني وانه تلقى تعليمه في جامعة ألزنداني الإيمانية والمعاهد الدينية المتطرفة فما كان من أميركا إلا أن طلبت منه ضرب قواعد القاعدة في اليمن ولتكتمل فصول المسرحية لربط الحراك بالإرهاب كانت مجزرة المعجلة البشعة التي راح ضحيتها العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء وهنا انقلب السحر على الساحر وكشف العالم أكاذيب صنعاء ورئيسها وأصبح يعي ويدرك أن القاعدة هي النظام وان قائد الإرهاب صنعاء ورئيسها . وكما قالت الصحفية ألاميريكيه هالي إيدواردز: أن الاعتماد على علي عبد الله صالح بمكافحة الإرهاب كالاعتماد على رئيس عصابة مافيا على حي سكني . وأضافت أن هو حامي القاعدة ويستخدمها لجلب المساعدات أو ضد خصومه السياسيين
الأربعة الحرامية مع علي تفله هم أخيه غير الشقيق علي محسن الأحمر وعبد المجيد ألزنداني وابنه احمد والرابع جامعة الأيمان ومعاهد تعليم التطرف الديني .


ناشط سياسي ـ سويسرا

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع