أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
الجنوب العربي وحادثة شيخ مشايخ حاشد بمطار سيئون بعيد7/7/1994م | قضايا تاريخية | الرئيسية

الجنوب العربي وحادثة شيخ مشايخ حاشد بمطار سيئون بعيد7/7/1994م

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

بقلم: أحمد باعلوي

تاج عدن.. خاص

بسم الله الرحمن الرحيم

من الطبيعي أن الحادثة التي صارت بمطار سيئون في عام 1994م الحادثة المشهودة التي أجمع وأجتمع عليها سكان حضرموت الوادي والصحراء عن بكرة أبيهم وكان أبطالها قي البداية فدعق وبن مهري والدور الريادي والحاسم لقبائل حضرموت الساكنة حوالي مدينة سيئون، التي تحملت أعباء هذه الحادثة وتبعاتها وكذلك فقد أتاها العون المباشر في لحظتها من قبل كل قبائل حضرموت الداخل بكل بطونها وفخوذها ونحن من هذه الحادثة نحاول أن نستنبط العبر التاريخية من خلال ما قدمته تلك اللوحة المميزة لكل من يمت بصلة لمن أنتصر وجاء ألينا منتشيا بالنصر الوهم الذي نحن حققناه (النصر الهزيمة)وهو من جاء ليلتقط ذلك الوهم فالثورات عادة يلتقطها الجبناء أو الأنذال وينفذها الأبطال وقد نفذها أبطال الجنوب ومنهم أبطال حضرموت المحافظة وهم جزء من أبطال حضرموت الكبرى و الوسطى والصغرى.

وقد رأينا للتنويه فقط فأن حضرموت الصغرى هي حضرموت عبدالله بن راشد وحدودها إلى قرية العقاد غربي شبام حضرموت، وحضرموت الوسطى هي حضرموت الهضبة الطبيعية حتى المحفد حيث أخر جبل أحمر، وأرض حمير حاليا صارت تشرب منه المحفد ماء فرات من الخزان الطبيعي لحضرموت(المكلا ساند أستون أو امتداده الحرشيات ساند أستون)وهي حضرموت كندة وحمير وسيبان ومهرة فقد كانت حضرموت ناطقة في أغلبها المهرية كما وصفهم الهمداني بأنهم كانوا(غتم)بمعنى لا ينطقون العربية.

أما حضرموت الكبرى فهي حضرموت الممتدة من باب المندب حتى عمان والتي عاصمتها عدن وشعابها العظيمة المسمية بالعيدروس، والعيدروس والهاشمي(والحوطة)تلك المسميات الحضرمية الجنوبية ويشكلون مع نظرائه آل السقاف وآل العلوي وهو العاكس للنهج الثقافي الحضرمي وهو ليس مسمى محتكر على طبقة أو شريحة بل أسما تسمى به الكثير وكُنتْ وسميت به الكثير من البطون والفخوذ ولا تجده بمكان غير الجنوب ومن أنتمى إلى أرض الجنوب ومنتسبيه، وليصاب به كل متحسس حساس ومريض، وكذلك عبد وعبيد وعبود وسالم وسليم وسالمين، وكرامه وعوض ومحفوظ وجمعان وشايع وقاهد والخضر وهيثم وعبدالرب وغيرها الكثير من المسميات الرجالية والنسائية فنحن لنا أسمائنا وأكلنا ولبسنا وألحاننا وأرضنا وثروتنا وليس لكم إلا مالكم من مسمياتكم ويمنكم ولا يوجد لنا من الرغبة بكم من شيئا(فمن رغب في أب غير أباه فقد كفر) حديث شريف .

أن حضرموت الوادي والصحراء هي من قامت وتصدت وقدمت عددا من الشهداء الأبطال في حادثة مطار سيئون حين ثارت وهبت للتصدي لشيخ مشايخ حاشد والزيود(صادق بالأحمر)الذي خرج من خمر صنعاء قاطعاً ما يزيد من الألف كيلو متر حتى وصل مدينه سيئون وبناء لنفسه قوة من زيود حاشد فقط وتسمى بحاكم المسيلة نسبة إلى نفط المسيلة وقد عمل من النقاط الكثير والكثير(وهي فلسفة يمنية ليس منها فائدة ترجى بل الأذية للناس والابتزاز وتعني بالقاموس اليمني نحن هنا موجودون وهي حالة متبعة ببلاد القبائل التي لا تخضع لهم بمناطقهم وهي تعني القبول والجمهرة وهي رمزية فقط)فقد كانت لا توجد أي نقطة عسكرية بين تريم وسيئون فعمل على استحداث ثلاث نقاط عسكرية وبين شبام وسيئون ثلاث أيضا وهكذا القطن، وصاروا يمارسون ما يمارسه المنتصر بقياسات مناطقهم مع أفراد بكيل والحوثي ربما، حتى ثاروا، وبقياس ما جرى عمله في البيضاء بعد هزيمة واستسلام الجبهة الديمقراطية حين استباحوا قرى ومدن البيضاء وكان الشيخ صادق على رأس ذلك العمل وقد جاء ليستقطع لنفسه مثلما أستقطع أخيه مئات بل آلاف الكيلومترات بالحديدة وتهامة ومنها المحمية بتهامة، أنها حضرموت الجنوب والجنوب الحضرمي أيها المشايخ مشايخ حاشد وبكيل فأنتم لستم في بلد تتقبل مفردات ومنهاج الأئمة وما أسسوه من قيم لديكم موغلة في الماضي التاريخ فأنتم أتيتم إلى أرض الرسالة العابرة للقارات أرض الحضارة من الماضي الموثق والمتواتر إلى من يتطلع للمستقبل المواكب للعصر وروحه فأذهبوا عائدين إلى ماضيكم ترحموا أنفسكم من وبالاً لا تستطيعوا به صبر أو حملا أنه الجنوب الذي سيغرقكم وقد بدأتم تغرقون أدركوا أنفسكم وعودوا إلى أرضكم والتاريخ فالتاريخ هو أنتم وما تعيشونه قبل أن يأتيكم الطوفان وسيله العرم وتنتكبون ثانية وثالثة ويصيبكم الشتات ثانية وثالثة عودوا اليوم قبل غدا فالطوفان يستعجلكم والجنوب هو الطوفان كما ورد في أحاديث السلف الصالح فبكيل والهاشميون مبشرون بالنصر.

لقد أنقذ المحافظ الخولاني(صادق الأحمر)أبن شيخ مشايخ اليمن في الماضي شيخ مشايخ حاشد، ورسميا شيخ مشايخ اليمن كوريث لأبية فالجنوب العربي وحضرموت الجنوب العربي قد أتاها بعد أن حسم الجنوبيون أمرهم وانتصروا للغاصب ضنا منهم أنهم قد انتصروا لأنفسهم من أنفسهم لقد تعرضوا لمطبات 22مايو 1990م و 7/7/1994م وهم الأكثر حنكة وخبرة لقد ضربوا في مقتل، ولقد أفاقوا من ممات ولا يستفيق من الممات إلا الجنوبيون ونفضوا من على أنفسهم غبار القبور ورموا كل ما هو متعلق بالأموات ولبسوا لباس الأحياء لباس الثورة والثوار وهاهم قد عادوا من جديد ليكونوا منار إشعاع ونهج مدرسي عالمي ولا يستطيع أحدا مثلهم فذلك العمل عمل الجنوبيون فقط فهم ليسوا من اليمن الأسفل وليسوا خُبان وليسوا الحديدة أو الجوف أو صعدة أنه جنوب الرسالة الحضرمية، أن الجنوب، وحضرموت لم يستوعبوا حادثة صادق الأحمر الشيخ فحين تم النصر بالجنوبيين الموتورين والوحدويين وجاء الجيش اليمني ليقتطف نصراً لن ولم يكن هو من حققه وعمله فجبهة حضرموت الشرقية عبر الصحراء كانت مجزرة لدباباته والعميد ركن عمليات ذلك اللواء محمد الحبيشي المقطري كان من لاقي جزاء فشل لم يكن بما كسبت يديه ولكنهم أبطال الميدان وفرسان الجنوب ومدرسته العسكرية هذا ما جرى بذلك القياس بكل جبهات الجنوب الفاقدة ل70% من قوة الاحتياط .

 وما أن استتبت الأوضاع حتى قدم الشيخ صادق حاكم المسيلة(النفط)يسأل أين المسيلة واتجاهها وأتخذ من مطار سيئون قاعدة أدارية لثلة مليشياته الثلاثمائة مع صناديق من الريالات المطبوعة دون غطاء بل ربما طبعها بمطبعته فمن يدري ومن يجرؤ ويمكنه من منع ذلك أو حتى السؤال فكان الحاكم الآمر الناهي وقد ترافق أن كان قائد المنطقة أيضا محمد إسماعيل الأحمر وكانت المنافسة بين أحمر سنحان وأحمر خمر فقد سبقت ببضعة أيام قوات أحمر سنحان بحضرموت على أحمر خمر ولكن الأخير صادق الأحمر هو من حسم الأمر وهو الشيخ الابن المستمد الشرعية والغطاء من أبيه وسيطر بكل مليشياته على النقاط ووزع مليشياته على حقول النفط التي كانت تنتج قبل إيابهم واحتلالهم لجنوبنا وهضبتنا الحضرمية والتي هي حاليا هضبة زيدية لا ملك للحضارمة من شيء بها وفيها بل أن سكانها الذين سكنوها من آلاف السنيين يطردوا بالقوة منها وبالترهيب تارة فلا يحق لهم أبعاد كلب أو ذئب أو ضبع وهي كثيرة عن غنمهم بطلق ناري وهو مصدر رزقهم الوحيد كما إنهم محرومون من العمل لدى الشركات وكذا من مساهمات المجتمع المقدمة كبدل أضرار من الشركات وحجمه كبير وكل يوم يزداد سوءً وهولاً.

لقد وضع الشيخ صادق الأحمر رحاله بمطار سيئون ووزع نقاطه فلم تعرف النقاط من قبل فبين النقطة والنقطة العسكرية نقطة تفتيش، وقد أبتز اليمنيون الحضارم مابين المدن الحضرمية حتى صار الشحت بالبدلة الرسمية وهي دخيلة بقياس بالماضي، فربما يعدم من يطلب الرشوة، وهكذا صار الضيق بالصدور وبالأنفس تزداد وتتخذ أكثر حدية فأي وحدة وأي نظام وأي حلم وأي طموح ينشد من هولاء القوم فقد بدأت الأطقم تنهب وتسلب وتبتز كل من في طريقها غير عاملة اعتبار لكرام القوم أو أوساطها غير مفرقة بين كبير وصغير مثل ما هو جار حاليا بنفس درجة الانحراف وصارت الأطقم تعبث عبث الجاهلية الأولى ومنها الطقم الأسود الشهير التابع للشيخ تعيث بالأرض فسادا ربما بدعم وبأغراء من أحمر سنحان لأحمر خمر لاستدراجه غير عالم بمدى وكبر وجدية حجم رد الفعل .

وفي اليوم المشهود قتل أصحاب الأخدود، فقد أقبل الطقم الأسود لونا وفعلا حين سال لعابه لسيارة كروزر صالون آخر موديل لمهري مزدوج الجنسية عماني لونها أسود وقد كانت سوداء على طالع الشيخ صادق، أحمر خمر شيخ مشايخ اليمن، فما أن رأوها حتى حسوا أنهم قوة لا تكفي وهي تابعة لبدو الصحراء فعززوا بأطقم أخرى ولكن كان سوء الطالع في لون تلك السيارة والفعلة الشنعاء في سلب أملاك الرجال فقد نتج اشتباك هرولوا مدبرين مسرعين حالهم حال السرق الجبناء إلى كبيرهم الشيخ، ومنها وبها فلت الزمام وصار إطلاق النباء يمشي مغربا ومشرقا مئات الكيلومترات عبر وديان وصحارى حضرموت ولم تمضي الساعة حتى هب الزحف الأكبر ملبين النداء إلى عاصمة حضرموت سيئون حوالي الثلاثون ألفا يزيدون قليلا أو ينقصون وحاصروه قرابة العشرة أيام كل بزاده متطوعا، وقد سقطوا أول كوكبة من شهداء التصدي للغاصب الأول المحتل الزيدي ومليشياته القبلية وقد فروا جاهلين بالطرق من كل نقاط التفتيش كالفئران مرتعدين متوسلين المارة وقد رموا بدلاتهم بالطرقات ففي لحظة تحولوا من رجال مستأسدة ومتنمرة إلى أرانب فارة تعدو إلى قاعدتها بالمطار تطلب الحياة محشورة في صالتين كجراء الأرانب فلم يقطع عنها الماء ولم يقطع عنها الكهرباء وكذلك التلفون الثابت لعلهم يتذكرون فقياسهم غير قياساتنا وأفعالهم لا تشبهنا من قريب أو بعيد.

وظل الشيخ ينادى وينادي باللاسلكي وبالثريا لصنعاء والمكلا ولا من مجيب، وفيما بعد لبى المحافظ الخولاني الوديع سابقا قبل الاجتياح في 7/7/1994م المستأسد والمتنمر بعد الاحتلال، فقد أهمل فترة يصيح ويصيح الشيخ غير آبهين به، أنه صراع المؤسسة الرسمية مع المؤسسة القبلية حول بعض التفصيلات وهم وجهان لعملة واحدة بل أن الإدارة الرسمية هي الجسد والقبيلة هي الروح وصمام الأمام الإستراتيجي وفي بعضها العكس، فما أن عبر(المحافظ المتمسكن قبل 7/7/1994م الذي يمشي بدون حراسة إلى المتنمر بعد 7/7/1994م الذي تحرسه حراسات حاملة للسلاح المتوسط والخفيف بل وأنواع ملائمة من الثقيل للحراسة)من الساحل هضبة حضرموت الجنوبية(هضبة أحمد الضراب حاليا اليمني المحتل مفتعل الحرائق وقاتل العديد ظلما)نزولا الوادي حتى بدأت نقاط المواطنين السكان بمنعه وموكبه الكبير الذي رأوا في كبر حجمه دعما لموقف الشيخ، وبذلك فقد طلب المقدم الحكم بن ثابت الثابت سابقا والمطلوب ثباته حاليا قبل أن يفقد ثباته إلى غير رجعة وتكون سمته، أن يأخذ المحافظ الخولاني(سياره في الوجه)إلى سيئون وقد تم ذلك ووصل سيئون وقد حل القضية وكان للحضارمة الجنوبيون شرط واحد فقد وهو(أن لا يبيت صادق الأحمر بسيئون ليلة واحدة أو بأي منطقة أو مكان بحضرموت وأن يأخذ فقط معه ما جاء به) وقد غادر ليلا أرض الأحقاف وترك بالمطار عجب العجائب من الأدوات المسروقة والمنهوبة، لقد سرروا وفرحوا الجند الغزاة المحتلين بما صار برفيقهم الشيخ فربما نكاية به لمواقف متناوبة وثأر قديم بينهم بين أحمر خمر وأحمر سنحان .

من خلال تلك الأحداث نحاول أن نتلمس العبرة والعبرة بالنتائج ومنها: 

1-  إن من قام بمثل ذلك العمل البطولي العفوي انتصارا للذات الجنوبية، قادرا على استعادته مستلهما العبرة من ذلك الماضي القريب وحينه سيكون العمل كبيرا أكبر من الماضي بكبر حجم المشكلة الحالية المراد منها غير ما كان بذلك الوقت السابق فبالأمس يراد منه التصويب ورفع مظلمة لضيف من محافظة أخرى كانت الشرارة(وإن معظم النار من مستصغر الشرر)وتراكمات من المظالم، أما اليوم فالوضع مختلف وهي الثورة لطرد الغاصب المحتل، فالتفكير والترتيب قادرين على تدبير مثل ذلك وأكبر لكل متجبر طاغي.

2-   أن مشكلة الهضبة أبان قيادة المنطقة لمحمد إسماعيل الأحمر مع مقاول النفط الحاشدي وزحف قبائل مراد واستخفافها بحضرموت ومحاصرتها لقرى غيل بن يمين أثر مقتل إثين من عمال المقاول اليمني الحاشدي وقد صار ظلم كبير على سكان الغيل وحضرموت حين جاءت سبعين سيارة من مراد مستبيحة حضرموت بتعاون ودعم من عسكر محمد إسماعيل، وما أن خرج من الغيل(غيل بن يمين)مطرب أو مصيح (منادي)حتى لبت كل حضرموت النداء وقد حوصرت عسكر إسماعيل ومليشيات مراد المساندة وكان المقدم بن حبريش هو البطل وكل مقادمة حضرموت حين أعطى المقدم بن حبريش الشهيد مهلة أربع وعشرين ساعة لخروج القبائل ما لم بعدها لن يخرج أحدا منهم حضرموت حيا وقد خرجوا مهرولين مسرعين خائفين وقد سرقوا بطريقهم بوزة محطة قريو الكهربائية بحوطة أحمد بن زين والتي لازالت لديهم، وما نتج عنها من مؤتمر عين ون ومن عين ون حزمت حضرموت أمرها وثارت على الغاصب المحتل إلا يمكن بقليل من التدبير وقليل من التفكير استعادة تلكم الحادثة المشهودة والمشهورة في شكل ثورة شعبية عارمة إذا أرادت القيادات السياسية فحذار أيها المحتل اليمني إنه جنوب الحضارة والرسالة والمدرسة الإسلامية العالمية التي تفتتح لها الفروع والمدارس يوميا بكل أصقاع العالم وبقاعها  .

3-  أن حادثة الكرب والصيعر ومن معهم من المهرة وغيرهم في الحادثة الشنيعة من والشهيرة التي صارت بحضرموت الصحراء بمثلث يقع بين كبريات قبائل الصحراء من عوامر ومناهيل ومهرة وقد حدثت لقبائل مغدورة من الكرب والصيعر الذين وفدوا من الأمارات مغتربين لزيارة البلد الأم حضرموت الجنوب ليصابوا بذلك الجلل من عسكر مطار المهرة وضباطه اليمنيون فقد قتل الرجال وصلبت الأطفال نهبت والنساء بالصحراء وبعد ملحمة حربية بطولية قتل من قتل من المجرمين وهرب ولجأ منهم من سلم للمعسكرات اليمنية وهربوا إلى مأمن ولكنه ليسوا بمأمن من القصاص ولأول مرة يقتص من العسكر ويصلبوا بمدينة سيئون ضابط وجندي في كل تاريخ اليمن فلم يقتل جندي أو ضابط قصاصا لمدني وهي ثقافة الأنظمة العسكرية.

4-  لقد أرادوا منها فتنة تشتعل بكل مناطق الصحراء بين كل قبائلها في منطقة أخذت وحللت ودرست بدقة ولكنه القدر واللطف الرباني حال دونهم والفعل الخبيث، لقد هبت حضرموت كلها حتى أقتص من لم يقتص منهم عبر التاريخ ومن ينتسب للنظام والإدارة العسكرية وصلبت البدلة العسكرية ثلاثة أيام بسيئون، فهل يا ترى حين تريد القيادات السياسية أعادة الكرة بفعل مرتب وبتدبير مخطط ماذا ستكون يا أولوا الألباب.

5-  لقد قالت حضرموت والجنوب الحضرمي بسلمية الثورة والتزمت بتوجيهات قياداتها وقد أصابها ما أصابها والجنوب عامة وقد جرى في المناطق والمحافظات الجنوبية الأخرى الكثير وفي حضرموت القليل بالمقارنة وقد تصالحت الجماهير وذاقت لذة التسامح والتصالح مع المشروع والهم الكبير الذي بدونه تتشتت الجهود فقد قبلنا بالوحدة وقد قال الغاصب أنها تجب ما قبلها فما بالنا ونحن الأهل والجيران والأقارب في ثورتنا تسامحنا وقد أرعبه ذلك التسامح بيننا فحين كانت له ضرورية وحين كانت لنا خالصة وللجنوب فقط أصابه عظيم مصاب ولكنه الجنوب جنوب المنهج السمح له ومنتسبيه جنوب الثورة على الظلم والطغيان جنوب الحكمة والموعظة الحسنة الموثقة بمشارق الأرض ومغاربها جنوب السلم والسلام والإسلام.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع