أشترك في النشرة البريدية
ضع بريدك الألكتروني هنا
: ما رأيك في الموقع الجديد ؟
ما رأيك في الموقع الجديد ؟
الرئيس / علي سالم البيض يوجه كلمة هامة للداخل والخارج | بيانـــــات | الرئيسية

الرئيس / علي سالم البيض يوجه كلمة هامة للداخل والخارج

حجم الخط: Decrease font/a> Enlarge font
image

تاج عدن / متابعات /

الرقم:  / 162  /2010

التاريخ:   10   /  بيع الاول /1431هـ    

الموافق:  24    / فبرابر /2010م

                                             

كلمة الرئيس علي سالم البيض لأهلنا في الجنوب المحتل

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا وسيد المرسلين أجمعين محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم ... وبعد ,

يا أهلنا في الجنوب المحتل اليوم ونحن نقف أمام حدثين هامين:  الأول هو قرار علي عبدالله صالح بتعليق العدوان على صعدة،وصدور إشارات صريحه بتحضير عدوان ضد الجنوب , والحدث الثاني هو مؤتمر الرياض الذي ينعقد في نهاية الشهر الحالي،بعد مؤتمر لندن الذي انعقد في نهاية الشهر الماضي،وكانت نتائجه قد صبت في اتجاه تدويل الوضع في بلادنا.

نمر اليوم بمرحلة جديدة في غاية الخطورة،فبعد أن قرر حكام صنعاء تعليق عدوانهم على صعدة، هاهم يحضرون الأجواء لبدء عدوان جديد ضد الجنوب.لقد عودنا هؤلاء بأنهم لا يستطيعون العيش بسلام مع الآخرين،وهم لا يجيدون غير إشعال نيران الحروب، التي لم تخلف وراءها غير الضحايا والدمار والويلات والكوارث.

إننا ننبه ونحذر من النتائج المترتبة على هذا السلوك العدواني،وعلى أبواب مؤتمر الرياض نلفت اهتمام الاشقاء العرب والمجتمع الدولي، إلى خطورة النهج المغامر الذي يسلكه علي عبد الله صالح في إدارة الأزمات منذ وصوله للحكم.لقد دأب على إدمان الحروب واحدة وراء الأخرى، ولذا فهو يتحمل المسؤولية المباشرة أمام الشعب والتاريخ، في إيصال الموقف إلى هذا القدر المريع من التردي والتدهور على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والانسانية.

لن نعود بعيدا إلى الوراء لكي نسلط الضوء على حروبه ومغامراته المجنونة المتهورة ،التي كلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة.يكفي فقط الوقوف اليوم أمام العدوان الأخير على صعدة،الذي خلف حصيلة كارثية في جميع المقاييس,لقد سقط من جرائه آلاف الأبرياء من بين المدنيين والقوات المسلحة ،كما شرد أكثر من ربع مليون مواطن يعيشون اليوم في الوديان وتحت الخيام ينتظرون القليل من الماء والدواء.

إذا لم تكن هذه المغامرات جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية،فما هي جرائم الحرب في نظر المجتمع الدولي  .

إن مصداقية المجتمع الدولي اليوم في الميزان،ومن الخطورة أن يتم المد في عمر هذا النظام المستبد والمغامر،الذي فقد صلاحيته منذ زمن بعيد،ولذا ندعو المجتمع الدولي إلى مساعدة الشعب في وجه النظام،من خلال العمل على خلق آلية دولية تضمن حماية أرواح الناس وممتلكاتها،يكون الأساس فيها تجريد النظام من كافة أدوات العدوان والقتل والبطش،والمساعدة على تقديم المجرمين للمحاكم الدولية، واستعادة الثروات المنهوبة والمودعة في الخارج،لكي يتم استخدامها في إعادة بناء الاقتصاد.

يا أبناء شعبنا الصامد في الجنوب

إن كافة المؤشرات الواردة من صنعاء تؤكد على ان علي عبد الله صالح أوقف العدوان على صعدة، لكي يدير البوصلة نحو الجنوب بعد أن لمس تنامي قوة الحراك السلمي وانتشاره وتجذره في عموم الجنوب.

وقد كشف خطابه الأخير عن عمق أزمته ،ونحن هنا نترفع عن الرد على ما ورد فيه من بذائات لا تصدر إلا عن انحطاط عميق على المستوى الانساني والثقافي والاجتماعي،و هو كلام  يفتقر للحد الأدنى من  التهذيب، ولا يعبر إلا عن وجدان شقي مسكون بالجريمة وتنبعث منه روائح دماء الضحايا التي تطالبه بالثأر.

لن نرد عليه لأننا نعرف من أي حالة نفسية يصدر كلامه،هو مشتت اليوم وضائع،مرعوب وخائف،لأنه يعلم جيدا بأن العد العكسي لرحيله قد بدأ،وأن ساعة مصيره المشؤوم ليست بعيدة.

لقد أخافه أن يرى أبناء شعبنا في الجنوب، وقد وقفوا وقفة عز وثبات ،وهم ينفذون سلسلة من الفعاليات خلال الاشهر الاخيرة،ويرفعون شعارا واحدا هو حق تقرير المصير،واستعادة دولة الجنوب المستقلة وعاصمتها عدن الأبية.

لقد خاف حاكم صنعاء من إقتراب ساعة طرد جحافل الموت التي نشرها في الجنوب،فهو يعرف إنه سيفقد البقرة الحلوب،ولن يعود لديه ما يرشي به ضباطه ومشائخه من اراض ومؤسسات جنوبية.

خاف من أن يخسر نفط الجنوب وثرواته البحرية، التي تشكل المصدر الرئيسي لتضخم ثروات أسرته، وشراء أدوات القتل والدمار.

وأكثر ما أخافه هو قوة الحراك الجنوبي السلمية المنظمة، التي عبرت خلال هذه السنوات عن وعي كبير وقدرة على التنظيم والثبات على الهدف والتضحية من أجل تحقيقه.

هو خائف اليوم من رؤية شعب الجنوب وقد كسر حاجز الخوف،وقرر أن يسترد حقوقه المسلوبة في وطنه وأرضه وثرواته،وطرد المحتلين.

يا أبناء شعبنا في الجنوب

أخاطبكم ونحن نقف أمام المرحلة الجديدة التي تتطلب منا اكبر قدر من تنظيم الصفوف، واللحمه الجنوبية، ووعي خطورة الوضع الراهن.                           فنظام صنعاء يحاول اليوم ان يتهرب من دفع فاتورة الحرب في صعدة،ويريد أن يمسح عار صعدة في الجنوب،ولكي يمول استمراره، في ظل اشتداد الخناق من حوله، فإنه سوف يمعن أكثر في نهب ثروات الجنوب،وسيزيد من وتيرة القمع والقتل.

أقولها بصراحة إننا لن نسمح له بذلك،وسوف نفوت عليه الفرصة وسنرده خاسرا،وسننتزع استقلالنا بعون الله تعالى.                                                     لن نسمح له بأن يعربد مثلما عربد طيلة هذه السنوات في الجنوب،وسلاحنا الوحيد هو وحدتنا الجنوبية وتصميمنا على استرجاع حقوقنا مهما بلغ الثمن.

لن تمر ألاعيب علي عبد الله صالح مثلما مرت في السابق ،فوعي ابناء الجنوب لخطورة الوضع الراهن،وإدراكهم لإهداف حكام صنعاء المبيتة لاجهاض الحراك الجنوبي،هو الكفيل بإفشال خطط صنعاء.

يا ابناء شعبنا الأبي في الجنوب

أخاطبكم في هذا الوقت وكلي ثقة وإيمان بقوة إرادتكم وتصميمكم على التحرير وطرد الاحتلال من جنوبنا الجبيب،وإنني أدعوكم لتصعيد الفعاليات في يومي السابع والعشرين والثامن والعشرين من الشهر الحالي فبراير.                                  ليكن هذان اليومان يومي غضب جنوبي يسجلان في تاريخ الجنوب الحافل بالمآثر, واطلب منكم بجانب رفع علم دولتنا أن ترفعو اللون الاخضر لون الأمل والا ستقلال القادم ان شاءالله

أنتم مدعوون في هذين اليومين لتوجيه رسالة إلى الأشقاء العرب وممثلي المجتمع الدولي المجتمعين في الرياض، تعيدون فيها التأكيد على رفضكم للاحتلال،وعلى تمسككم بحقكم في تقرير مصيركم.

إن صدى هذه الرسالة سيكون كبيرا ومعبرا، مثلما كان في الرسالة التي بعثتموها إلى مؤتمر لندن،ولهذا فإن وحدة الصف مطلوبة قبل أي شيء آخر.

إنني أهيب بأهلنا في الجنوب،النساء والرجال ،الشيوخ والشباب والأطفال،أن يؤكدوا لحاكم صنعاء، من خلال وحدتهم الجنوبية،أنهم متمسكون حتى الرمق الأخير باستعادة دولتهم وعاصمتها عدن.

وفي الختام لابد من التأكيد على نقطة هامة،وهي تتعلق بمصداقية الموقف الدولي من علي عبدالله صالح،إنه اليوم على المحك،ولكي تستجيب الإرادة الدولية لمعاناة اهل الجنوب،فإن المطلوب تحديد موقف من حق تقرير مصير شعب الجنوب.

واخيرا لا ننسى أن وقود مسيرتنا  الظافره هم خير البشر انهم الشهداء والجرحى والمعتقلين الذي نحني هاماتنا لهم فلهم الفضل ولهم علينا كل التقدير والرعايه لاسرهم .

الرئيس علي سالم البيض
 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات ( تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع