تلقى موقع تاج عدن بيان صادر عن جماعة أنصار تيار إصلاح مسار الوحدة هذا نصه
لا نعلم؛ هل جهاز الأمن السياسي، في اليمن، يخضع لقانون القوة الساري المفعول منذ حرب صيف 94 
م، التي استباحت أرض الجنوب..حتى اللحظة؟؟؟..
أو أنه جهاز، يعمل خارج نطاق السلطات، وبمزاجية بعض عناصره التي لا تضع أدنى تقدير لكوادر الوطن المجربة.. هنا.. وهناك؟؟؟..إننا في جماعة أنصار تيار إصلاح مسار الوحدة..ندين بشدة ما يتعرض له د. مهندس /فاروق حمزة.. العضو البارز والمؤسس للجماعة والشخصية الأكاديمية والاجتماعية الغنية عن التعريف..وذلك من قبل بعض عناصر الجهاز المذكور، في مطار صنعاء(مقر عمل الدكتور فاروق)..حيث للاسف لا تزال بطاقة العمل الخاصة به، محجوزة لديهم، تحت مبررات واهية!!!! ..مما تسبب في عدم استطاعة الدكتور فاروق، الذهاب كالمعتاد إلى عمله؟؟؟؟..وهي عرقلة متعمدة لا نجد لها تفسيرا مقنعا، سوى إن من يسلك هكذا أساليب( تطفيشية) في حق كوادرنا المجربة، إنما يعبر عن ضيقه وعدم تقبله للآخر، ناهيكم عن أن هذا الآخر ينتمي للجنوب الرازح تحت التسلط الشمالي، منذ تلكم الحرب المأساوية!!!...إننا نناشد كل قوى الخير المحبة للسلام والعدالة والتكافل الاجتماعي الحق..كذا ومنظمات حقوق الإنسان في الداخل والخارج، أن يتحركوا سريعا لرفع البلاء ووقف التعسف اللذين يمارسان في حق المناضل الوطني والشخصية العلمية والاجتماعية د.فاروق حمزة..فقد بلغ السيل الزبى....صادر عن
جماعة أنصار تيار إصلاح مسار الوحدة..صنعاء في 6/6/2006م
تعليق موقع تاج عدن
هكذا ورد الخبر كما نشرته صحيفة الطريق التي لم نتمكن من اقتفاء أثرها على الشبكة العنكبوتية فقد ظلت هي الأخرى طريقها في دهاليز الأمن السياسي كما ظلت بطاقة الدكتور الجنوبي فاروق.
وكان قد حذر التجمع الديمقراطي الجنوبي في بيان أصدره الأسبوع الماضي أكد فيه من أن سلطات الاحتلال قد قررت ملاحقة وتصفية المعارضين الجنوبيين خاصة بعد اللقاء التاريخي الذي عقده الجنوبيون في منطقة زبيد بالضالع يوم 22 مايو بحضور كثيف وتضامن من قادة الجنوب في الخارج مما أثار جنون الشاووش الذي كان حينها يقف في منصة الاحتفالات في الحديدة وحيدا متجهما يتفحص في مصيره الذي أقترب من أجله وبدأ حينها يتصرف مهووسا كمن عضه كلبا مسعورا.. وأشارت مصادرنا الخاصة أن الشاووش تحرك بسرعة دون أن يستكمل البرنامج المقرر له في الحديدة باتجاه عدن وتحصن في قصره بجبل المعا شيق في مدينة كريتر وأستدعى المخبر القديم الجديد سئ الذكر المدعو محمد سعيد عبدالله الشر جبي وعقدا اجتماعا مغلقا قال الشاووش فيه ( أن الطوفان لن يأتي علي وحدي يا شرجبي أشتيك تقول هذا للآخرين وأشتيك تبدأ بالعمل السياسي المكثف بإقناع الجماعة في اللقاء المشترك بأن الجنوبيين قد قاموا وسيصفون الحساب معنا جميعا). تحرك الشر جبي وأتصل بعدد من مخبري الخلايا النائمة في عدن التي كانت معه أثناء تولية وزارة أمن الدولة في الجنوب وكلفهم بالتحرك السريع في رصد كل تحركات الجنوبيين وقيادات الحزب الاشتراكي الجنوبيين ( تيار إصلاح مسار الوحدة) ورفع تقارير أسبوعية بذلك, كما وقد بدأ يتحرك على الصعيد السياسي فخرج من الدائرة السياسية للحزب الاشتراكي اليمني الشمالي وأحضر واحد من قريته يدعى القباطي ليكون واجهة بدلا عنه وسيتوارى هو عن الأنظار ليتمكن من لعب دوره الخسيس المرسوم له خاصة بعد أن نصحه الشاووش بأنه قد أصبح ورقة محروقة ولا يصلح لأن يكون في الواجهة كما بدأ الشر جبي في الكتابة عن ثورة 14 أكتوبر وعن الظلم التي تعرضت لها من قبل السلطة وزادت به الوقاحة أنه يتحدث نيابة عن أبناء الجنوب ويشتكي نيابة عنهم وهو مؤشر خطير يوحي بأن هناك ضحايا جنوبيين قد تم تكليفه بتصفيتهم ولما لا وتاريخه كله تصفيات بدأ من فيصل عبد اللطيف ومرورا بتفجير الطائرة التي كانت تقل الدبلوماسيين قادة وعقول الثورة في الجنوب وحتى حارسه الشخصي الذي لم يسلم منه
يبدو أن الدكتور الجنوبي فاروق هو أحد المستهدفين من هذه الحملة المسعورة, لكننا نقول لهم أن الجنوب كله سيكون فاروق وأن الفاروق لن يكون وحده وأن الممارسات اللإخلاقية التي يتعرض لها فاروق الجنوب تمس كرامة ومشاعر كل جنوبي فقد أصبحت قضية الفاروق قضية رأي عام ولا تستهدف الفاروق بل أن الجنوب هو المستهدف.. طوبي للأبطال من أمثالك أيها الفاروق فقد كبر الجنوب بأمثالك وصار يقاوم سيف الجلادين بقلمك الشجاع الذي تحول إلى إبرة نشّنت في عيني كل محتل جاء ينهب ثروات الجنوب ويستبيح كبرياءه.. طوبي للشجعان من أمثالك يا فاروق والخزي .
والعار للمحتليين و للجبناء الذي يقتلهم الخوف ويموتون كل يوم مرات ومرات
تاج عدن
.